الأمن والسلامة



ديجاروت من إيفونيك... عمر طويل وانخفاض التأثير البيئي.

ديجاروت من إيفونيك... عمر طويل وانخفاض التأثير البيئي.

دراسة تكشف قدرة الراتنج على تعزيز السلامة على الطرق

22/08/2017

أظهرت دراسة لتقييم دورة الحياة أجريت على ديجاروت المستخدم على طرق دبي بأن هذا الراتنج التفاعلي لديه القدرة على تعزيز السلامة وحماية البيئة مع إطالة عمر الطرق، كما تقول شركة إيفونيك.

تمشيًا مع الاتجاه السائد لتحقيق استدامة أكبر وتطبيق تكنولوجيا صديقة للبيئة، أجرت إيفونيك دراسة لتقييم دورة حياة ديجاروت. وقد أظهرت الدراسة بأن هذا الراتنج التفاعلي لوضع العلامات على الطرق يمكن أن يساهم بشكل قيم في حماية البيئة والمناخ.
وقد ركزت الدراسة (التي أجريت وفق معايير الأيزو 14040/14044) على سلسلة القيمة المضافة بأكملها بدءًا من المواد الخام، مرورًا بالإنتاج والاستخدام، إلى التخلص منه أو إعادة تدويره. كما تم الأخذ في الاعتبار المواصلات ومواد التغليف. وقد بحثت الدراسة التأثير البيئ في تطبيق والحفاظ على علامات الطرق- شريط في الوسط وشريطين جانبيين- على طريق مكون من مسارين بطول كيلومتر واحد. وقد تم افتراض حجم الحركة على الطريق بمعدل 10 آلاف إلى 15 ألف مركبة يوميًا. ونظرًا لأن مثل هذا الطريق يجب إعادة تسطيحه بعد عقد من الزمان تقريبًا، فقد تم حساب التأثير البيئي المتعلق بوضع العلامات لفترة 10 سنوات.
وعلى حسب التكنولوجيا المستخدمة، كان يجب إعادة وضع العلامات عدة مرات خلال هذه الفترة. وقد حللت الدراسة أهم أربع تكنولوجيا للمواد استخدمت لوضع علامات على الطرق في أوروبا وهي الدهانات المعتمدة على المذيبات، والمعتمدة على الماء، والثيرموبلاستيك، وأنظمة  البلاستيك البارد.
ونظرًا لأن الدهانات المرتكزة على المذيبات أو على الماء عادة ما تتسم بمدة حياة مفيدة أقصر، فإنها تستخدم على الطرق ذات الكثافة المنخفضة. وعلى خلاف ذلك، فإن أنظمة والثيرموبلاستيك والبلاستيك البارد تتسم بطول العمر وتناسب الشوارع والطرق المزدحمة. وفي ظل محتوى ما بين 20 إلى 40 بالمائة، فإن ديجاروت يعتبر المكون الأساسي لتركيبات البلاستيك البارد.

عناصر السلامة
إن العامل الهام في تحديد فعالية وعمر علامات الطرق هو قدرتها على تكون مرئية بوضوح في الليل وفي ظروف المناخ السيئة مثل الضباب والأمطار. ويتم ضمان سلامة الطريق فقط عندما يتمكن السائقون من إدراك الشرائط الجانبية والوسطى. لذا فإن جميع علامات الطرق تحتوي على رؤوس زجاجية صغيرة على السطح والتي تعكس أضواء السيارات الأمامية بحيث يمكن للعين ملاحظة العلامات البيضاء.
ولكن مدى التصاق الرؤوس الزجاجية هذه في البوليمر يختلف على حسب تكنولوجيا المواد المستخدمة. فعلى الطرق السريعة، تتعرض الجزيئات المغروسة للخدش مع مرور الوقت بل تختفي تمامًا مع  بلى الإطارات. كما أن انخفاض الرؤية خاصة في الليل قد يكون له عواقب وخيمة. لهذا يجب تجديد العلامات على الطريق بشكل دوري. وقد كانت مرات تكرار وضع العلامات وتأثيرها البيئي جزءًا من دراسة إيفونيك.

البيئة
كشفت دراسة تقييم دورة الحياة بأن درجة الإضرار بالبيئة، على سبيل المثال انبعاثات ثاني أكسيد الكربون واحتمالات الاحتباس الحراري المصاحب، تتصل مباشرة بمدى إطالة عمر علامات الطريق. ومن بين الأنظمة الأربعة التي تمت دراستها، أظهرت تكنولوجيا البلاستيك البارد أعلى عمر، حيث تطلب الأمر إعادة وضع علامات الطرق أربع مرات فقط خلال 10 سنوات.
وعلى خلاف ذلك، فإن الأنظمة المرتكزةعلى المذيبات تتطلب تجديدها كل عام. وهذا يعني استهلاك أعلى للمواد. وبينما يوفر البلاستيك الرشاش الساخن عمر أطول، فإنه يمكن الوصول إلى درجة المتانة فقط مع استهلاك أكثر للمواد لكل استخدام، مما يجعله خيارًا مكلفًا.
توفر تكنولوجيا البلاستيك البارد ميزة أخرى عندما يتعلق الأمر بالعلامات المكورة أو المجمعة والتي تضم هيكل رقيق بارتفاع 2 إلى 3 مم. ويستخدم هذا النوع على الطرق السريعة لأنه يوفر رؤية عالية، خاصة على الشوارع المبللة. وبفضل هيكله ثلاثي الأبعاد، فإن قطرات المطر تنزلق على الحبيبات الزجاجية وينعكس الضوء بشكل جيد. وتساعد خصائص التصلب بالحرارة في هذا النظام على تقوية هيكل السطح ثلاثي الأبعاد وضمان ديمومته. وهذا يؤدي إلى عدم الحاجة إلى تبديل الشريط الجانبي أو الوسطي بالكامل خلال عمليات الصيانة. وكل ما يحتاجه هو تجديد السطح فقط. وبمساعدة تكنولوجيا الرش، كل ما تحتاجه هو طبقة من مادة علامات الطرق بسمك 0.3 مم لتكون بمثابة دعامة للطبقة الجديدة من حبيبات الزجاج. وهذا يعزز إمكانيات رؤية علامات الطرق مرة أخرى، حتى عندما يكون الشارع مظلمًا ومبللا، ويساعد على إطاله عمر العلامات لمدة عامين آخرين.
ويتطلب الأمر استخدام مواد جديدة أقل، وبالتالي الحفاظ على الجانب العملي والوظيفي، ومن ثم حماية البيئة. ويمكن تجديد هذه العلامات بهذه الطريقة لثلاث مرات، وهو عامل تم أخذه في الاعتبار في دراسة تقييم دورة الحياة. وكما كشفت الدراسة، فإن تجديد علامات الطرق باستخدام تكنولوجيا الرش يعد الحل المثالي لكل من متطلبات السلامة والبيئة.

جهد أقل
إن طول عمر علامات الطريق يضمن ميزة أخرى تتمثل في خفض حجم العمل اللازم للحفاظ على الطرق. وهذا يقلل من المخاطر المحتملة ليس فقط للعاملين على الطريق بل لجميع مستخدميه أيضًا نظرًا لاحتمال وقوع حوادث في المناطق التي يتم فيها العمل. كما يقلل من الاختناقات المرورية، وهو ما يساعد على خفض الانبعاثات والتلوث البيئي. وبالنظر إلى طول عمر علامات الطرق، فإنها يمكن أن توفر المكونات الأخرى أيضًا اللازمة مثل أكسيد التيتانيوم بالحبيبات البيضاء. ونظرًا لأن هذه الحبيبات تحتاج إلى كمية طاقة كبيرة، فإن تجديد علامات الطرق فقط كل أربع سنوات يوفر ميزة بيئية ملموسة.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة