الأمن والسلامة



مركز الملك عبدالله المالي... مشروع رئيسي لشركة لي بيك.

مركز الملك عبدالله المالي... مشروع رئيسي لشركة لي بيك.

الشركة الخبيرة في الأمن تنجز مهامًا ضخمة

22/08/2017

تعد لي بيك إنترناشونال (لي بيك) شركة متخصصة في استشارات الأمن وإدارة المخاطر في البحرين، وتؤكد الشركة بأن أمن المدن الكبرى ومشاريع البنية التحتية يعد عنصرًا هامًا في تعزيز جاذبية المشاريع وضمان راحة البال.
يقول أنطوني تيسار، الرئيس التنفيذي لشركة لي بيك إنترناشونال: «عند النظر إلى هذه المنطقة على وجه التحديد، نجد إمكانيات هائلة للاستثمار في مشاريع المدن الضخمة بهدف استيعاب الزيادة المتسارعة في عدد السكان وجذب الاستثمارات الأجنبية. ويستلزم على هذه المدن الأخذ في الاعتبار أمن وسلامة المقيمين والشركات التي ترغب في جذبها أو المقيمين فيها بالفعل أو الذين يعملون بها.»
ويشير إلى أنه هناك مخاطر كبيرة يجب أخذها في الاعتبار. وأنه إذا  شعر الناس أو المؤسسات بأن البيئة التي سيعيشون أو سيعملون بها غير أمنة، فإنهم سوف يميلون إلى أخذ البدائل خاصة وأنه تتوفر العديد من الخيارات.
«إن الحرص على إظهار مدى أهمية أمن وسلامة المقيمين أو العاملين في المشروع والعمل على نشر ذلك للجمهور العام يعد عنصرًا أساسيًا في تعزيز جاذبية المشروع، وتوفير راحة البال،» كما يقول.
وحول مخاطر السلامة التي قد تتعرض لها مشاريع المدن الكبرى والبنية التحتية، يقول تيسار بأن معظم مشاريع المدن الكبرى تعتبر أيقونية وتحظى باهتمام كبير بالتفاصيل. وهذا الاهتمام يمكننا اعتباره إيجابيًا وسلبيًا في نفس الوقت. من حيث الإيجابية، فهو يساعد على الارتقاء بجاذبية الدولة أمام المستثمرين الأجانب، فضلا عن تعزيز جهود التنوع. ولكنه سلبي لأن المشاريع الأيقونية بمثل هذا الحجم تصبح هدفًا.
«العامل الآخر الذي يجب أخذه في الاعتبار،» كما يقول «هو الاستخدام المتنوع لهذه المشاريع، حيث تجتمع المرافق السكنية والتجارية والحكومية والتجزئة في مكان واحد، ولكن كل نوع من ذلك يتطلب تفكيرًا مختلفًا فيما يتعلق بالأمن والسلامة وقربها من بعضها البعض، وهو ما يجب أخذه في الاعتبار.»
إن إضافة التخطيط لعناصر الأمن والسلامة باعتبارها مكونات رئيسية للتصميم والبناء في مراحل التصميم الأولية يعد أمرًا هامًا للمشاريع بمثل هذه الحجم، كما يضيف.
ومن المخاوف الأمنية الأخرى التي قد تبرز في هذه المشاريع هي التأخير في التنفيذ والذي ينجم عنه نقص التعاون بين المقاولين والموردين، فضلا عن الثغرات في نطاق العمل والعقود.
تملك لي بيك خبرات واسعة في مشاريع المدن الكبرى، والبنية التحتية للقطاع المالي والقطاعات الهامة. وتوفر الشركة مجموعة متنوعة من الخدمات التي تركز على المخاطر الأمنية وتقييم التهديدات، وخطط السلامة الرئيسية، وتصميم الأنظمة المالية، ومراجعة تصميم الأنظمة الأمنية، فضلا عن إدارة المشاريع، وإنجاز أعمال التنفيذ والاختبار والتشغيل.
وتوفر الشركة المتخصصة في الاستشارات الأمنية وإدارة المخاطر حلولا كاملة تتوافق مع الاحتياجات التشغيلية لكل عميل، وتتميز بالتكلفة المناسبة عبر اعتبارات هندسة القيمة.
«نسعى مع كل حل إلى تزويد عميلنا بالمعرفة الضرورية والأدوات اللازمة، فضلا عن خطط شاملة للأمن والسلامة لتساعده على تحديد أي مخاطر محتملة والحد منها،» كما يقول تيسار.
ترتبط شركة لي بيك بقطاع البناء، وتوفر حلول إدارة أعمال الموردين لضمان استكمال المشاريع في الوقت المحدد.
«بالنسبة لنا فإن السيناريو المثالي هو المشاركة منذ المراحل الأولية للمشروع لتزويد المقاولين بإطار عمل سليم للسلامة، ومساعدتهم في اختيار الموردين، فضلا عن مراجعة العقود وتقديم الخدمات الاستشارية بشأنها، وتوضيح نطاق العمل،» حسب ما يقول.
«إذا ما بدأ عملنا من مرحلة مبكرة، فإننا نستطيع مساعدة الأطراف ذات الصلة على تفهم احتياجاتهم وتحديد متطلباتهم. بعدها يمكننا وضع خطة واضحة للأمن منذ البداية، وبالتالي يمكننا مساعدة المطور ومشتريي/ مستأجري المساحات في المشروع على تفهم الاحتياجات الأمنية والاستعداد لها على المدى الطويل.»
ويشير إلى أن من أكثر المجالات التي يتم فيها الاستعانة بخدمات الشركة هي تطوير المخطط الرئيسي الأمني لمشاريع المدن الكبرى لدعم المخطط الرئيسي والتصور الكلي للمشروع.
وفيما يتعلق بالطلب على خدمات الأمن وإدارة المخاطر في المنطقة، يقول تيسار: «تتعرض هذه المنطقة دائمًا للتذبذب والاضطرابات، ومع مرور الوقت أصبحت أكثر وعيًا لأهمية وضرورة تطبيق أنظمة وإجراءات أمنية فعالة في جميع القطاعات الهامة مثل القطاع المالي والبنية التحتية الهامة ومشاريع المدن الكبرى. هذه هي الاصول الاستثمارية الرئيسية للعالم العربي، لذا فإن أمنها وسلامتها يحظيان بأهمية كبيرة لضمان استمرارية العمل».
«منذ دخولنا المنطقة في عام 2004، شهدت أعمالنا زيادة في الطلب على خدماتنا، وأصبحت الطلبات أكثر تعقدًا. والآن في ظل الأجواء الاقتصادية السائدة، فإننا نرى تزايد الوعي بالسعر، ودورنا كاستشاريين هو ضمان ألا ينفق زبائننا أي أموال أكثر مما يحتاجونه في تبني تصور أمني مثالي يلبي احتياجات أعمالهم.»
ويواصل: «في ظل الأوضاع العالمية الحالية، فإن المخاطر المرتبطة بهذا الجزء من العالم سوف تستمر في المستقبل القريب. هذه المخاطر تعد متعددة الأبعاد مع عوامل خارجية وداخلية يتعين تقييمها وأخذها في الاعتبار. وفي حين يوجد العديد من مزودي خدمات الأمن، فإن القلة فقط هي التي تتفهم احتياجات المنطقة والمخاطر التي تواجهها، وكيف يمكن الجمع بين عدة أنظمة لتعزيز الفائدة وخفض التكاليف.»
ساهمت لي بيك في العديد من المشاريع في السعودية، مثل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في جدة منذ عام 2007-2008، ومركز الملك عبدالله المالي في الرياض والتي سوف تبدأ العمل فيه قريبًا، والمكتب الرئيسي، ومركز البيانات، ومركز النقد ومركز العمليات التابع لمصرف الراجحي في الرياض (مشاريع جارية) مع الأخذ في الاعتبار أن لي بيك بدأت العمل في هذه المشاريع منذ عام 2016.
ويشير تيسار بأن المتطلبات الأمنية تختلف باختلاف المشاريع. «هذه المشاريع تتباين في الحجم والقيمة المالية من مئات إلى ملايين إلى مليارات الدولارات الأمريكية. وعادة ما تكون الاستشارات الأمنية أقل من واحد بالمائة من إجمالي قيمة المشروع، كما نحرص على الحفاظ على الحد الأدنى من التكاليف من خلال اعتبارات هندسة القيمة.»
يقع المقر الرئيسي لشركة لي بيك في المنامة، البحرين وتملك مكتبين في السعودية، مع تواجد راسخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ عام 2004. وقد دأبت على مر السنوات على التعاون مع المعماريين والمطورين والمقاولين ومدراء المشاريع في المنطقة. وتقوم الشركة بتطوير هياكل متكاملة للأمن والسلامة، واستراتيجية مصممة لتلبية الاحتياجات المعقدة للمدن المستدامة في المستقبل.
وقد حصلت لي بيك مؤخرًا على ختم الموافقة الرسمي من الهيئة العليا للأمن الصناعي في السعودية، وذلك عن شراكتها المسجلة مع مكتب الحلول والاستشارات الأمنية.
ويؤكد تيسار بأنه بناء على التوجيهات التي وضعتها الهيئة العامة للأمن الصناعي، يتعين على جميع الشركات السعودية العاملة في قطاع البنية التحتية الحساسة إستيفاء جميع متطلباتها الاستشارية في مجال الأمن عبر الاستعانة بمختصين مستقلين مدرجين تحت مظلة المفوضية العليا. وتعد شركة لي بيك  إحدى الشركات القلائل اللاتي تمكنَّ من اجتياز عملية فحص دقيقة تخضع لمعايير صارمة وذلك مع الأخذ بعين الإعتبار شراكتها المسجلة مع مكتب الحلول والإستشارات الأمنية. ويأتي هذا الإنجاز ليتوج مسيرة الشركة، حيث تعاونت بشكل وثيق مع العديد من الشركات الكبرى من قطاعات البنية التحتية الحساسة والمالية ومشاريع المدن الكبرى.
وتعد الهيئة العامة للأمن الصناعي هي المنظمة العليا المسئولة عن المراقبة والإشراف على 12 قطاعًا رئيسيًَا تقع جميعها تحت مظلة البنية التحتية الحساسة في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك البترول والكهرباء والغاز والبتروكيماويات والخدمات الصناعية والتصنيع والإتصالات وغيرها.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة