أخبار إقليمية



المحيطات الحيوية المنفصلة تحاكي الطبيعة الخارجية.

المحيطات الحيوية المنفصلة تحاكي الطبيعة الخارجية.

إطلاق تصاميم حديقة نباتية في سلطنة عُمان

19/12/2017

تعاونت شركة الهندسة المعمارية البريطانية الرائدة أروب مع الشركة المعمارية غريمشاو وشركة استشارات التصميم هالي شارب ديزاين لتقديم خدمات الهندسة والتصميمات المعمارية والهندسة المعمارية والتصاميم التفسيرية لمشروع حديقة عمان النباتية، أكبر منشأة من نوعها في العالم العربي.
تغطي الحديقة النباتية مساحة 4.2 مليون متر مربع وتقع على بعد 35 كلم من مسقط، في سفوح جبال الحجر. ويعد الموقع الذى وقع عليه الاختيار لهذا المشروع من  المواقع القليلة فى العالم التى لا يزال فيها قاع البحر القديم مرئيًا بعد أن رفع النشاط التكتونى القاع الى 100 متر فوق مستوى سطح البحر حسب ما ذكرت شركة أروب التي تعمل بشكل مشترك مع غريمشاو على التلال الطبيعية والوديان في الموقع لتصميم المباني والممرات داخل الأراضي المتموجة المذهلة.
وقالت شركة الاستشارات الهندسية البريطانية بأن المشروع عند الانتهاء منه سيصبح من أكبر الحدائق النباتية في العالم، حيث يحتفل بالتنوع النباتي في السلطنة وسوف يستمتع بزيارتها شعب عمان لأجيال قادمة.
وسيحظى الزوار بفرصة الاطلاع على جميع النباتات في عمان في غضون ساعات قليلة، حيث يتم ترتيب الموائل الثمانية المحددة في السلطنة بشكل دقيق في وسط الموقع الذي يحده جبل سفرة ومدينة قرن مبارك المهيبة.
وقالت أروب سيتجول الزوار حول الوديان والجبال والصحاري في عمان ضمن مسطحات طبيعية غامرة تعرض الأنواع المحلية فقط.
ويتواجد نوعان من الموائل الأكثر حساسية داخل مناطق قبب حيوية منفصلة لمحاكاة درجة الحرارة والرطوبة الطبيعية للبيئات الخارجية الفريدة. ويعتبر المحيط الحيوي الشمالي حاوية زجاجية متعرجة تعيد خلق الموائل المتنوعة للجبال الشمالية، بما في ذلك المدرجات القديمة.
سوف يحيط المحيط الحيوي الجنوبي وشكله الزجاجي المتموج المتلألئ الموائل الغنية والمتنوعة الموجودة في منطقة ظفار، حيث سيتمتع الزوار بفرصة تجربة غابة خضراء رطبة «خريف».
وقال إد كلارك، المدير المساعد لشركة أروب: «في أروب، استمتعنا بخوض غمار هذه التحديات الفريدة العديدة التي قدمتها حديقة عمان النباتية، بدءًا من تصميم المناظر الطبيعية والأصيلة لإعادة خلق أجواء الخريف الرطبة الباردة. وتم إشراك أكثر من 700 مهندس ومتخصص متعدد التخصصات في استكشاف وإيجاد الحلول التي من شأنها أن تلائم هذا المشروع الطموح والإبداعي. يجب أن تكون الحديقة النباتية بالتأكيد من أكثر المشاريع روعة في العالم.»
ووفقًا له، تم تصميم المباني جنبًا إلى جنب مع موقع الحديقة لتحقيق معيار مستدام معترف به عالميًا وهو اعتماد ليد (الريادة في الطاقة والتصميمات البيئية) البلاتيني. ونظرًا لأن المياه تعد موردًا ثمينًا، لا سيما في المنطقة، وضعت أروب استراتيجية لمسطحات الري والمياه بحيث تتم الاستفادة من المياه على نحو مستدام دون إهدار أي قطرة.
وحول التحديات، قال كيث بريويس، الشريك في غريمشاو: «إن حديقة عمان النباتية مشروع مذهل مع العديد من الطبقات ذات الأهمية الثقافية والبيئية المتداخلة. كما أن حجم وتنوع يجعله رائدًا عالميًا بكل ما للكلمة من معنى، ونحن فخورون بأن نكون المهندسين المعماريين للمشروع الذي يتخذ من الحفاظ على التنوع الحيوي برنامج تصميم أساسي له.»




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة