أخبار السعودية



أرامكو وسابك توقعان مذكرة تفاهم لتطوير مجمع صناعي

19/12/2017

وقعت أرامكو السعودية وشركة سابك الشهر الماضي مذكرة تفاهم لتطوير مجمعٍ صناعي متكامل لتحويل النفط الخام إلى كيميائيات في المملكة العربية السعودية، وذلك بحضور رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين حسن الناصر ونائب رئيس مجلس إدارة سابك الرئيس التنفيذي يوسف بن عبدالله البنيان في مقر شركة أرامكو بالظهران.
وتهدف الاتفاقية إلى تدشين حقبة جديدة في صناعة البتروكيميائيات بناءً على الاتفاق المبدئي الموقّع بين الشركتين في  يونيو 2016، حيث تؤطر المذكرة عملية تطوير ودراسة المشروع بشكل أكثر تفصيلا واتخاذ القرار النهائي بشأن الاستثمار والمضي قدمًا لإنجازه بعد الانتهاء مؤخرًا من دراسة جدوى مبدئية لاقتصاديات المشروع، وذلك حسبما أفاد تقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية.
ويشكل هذا الإعلان عن إنشاء مجمع صناعي متكامل لتحويل النفط الخام إلى منتجات كيميائية في المملكة أهمية بالغة ليس فقط بسبب التعاون والاستثمار بين أكبر شركتين سعوديتين (مناصفة 50 بالمائة)، والذي سيعزز مكانة المملكة عالميًا على مستوى صناعة الكيميائيات، حيث سيضم المجمع وحدات تشغيل مبتكرة تمكنه من تحقيق معدل غير مسبوق لعملية تحويل النفط إلى كيميائيات وذلك بصورة تنافسية واقتصادية.
ومن المتوقع أن يستهلك هذا المشروع العملاق 400 ألف برميل يوميًا من النفط الخام، وذلك لإنتاج حوالي 9 ملايين طن من المواد الكيميائية سنويًا , ويتوقع أن يتم البدء بأعمال التشغيل خلال العام 2025.
وسيتضمن هذا المشروع نسبة غير مسبوقة لتحويل النفط إلى كيميائيات على صعيد الصناعة العالمية، وقد روعي أن تحقق نسبة التحويل التوازن بين الناحيتين الاقتصادية والفنية. فعلى سبيل المثال، تعطي هذه النسبة أعلى عوائد على الاستثمار الإجمالي ومن الناحية الاقتصادية، كما تستغل الطاقة الإنتاجية القصوى المتاحة عالميًا.
وأفاد رئيس أرامكو السعودية المهندس أمين حسن الناصر بأن المشروع يمثل تحقيقًا للمصالح التجارية والاستراتيجية لكل من أرامكو وسابك ويعزز جهود أرامكو للاستثمار الأمثل للثروة النفطية وعدم حصرها في قطاع النقل، إذ أن لاستخدام النفط في القطاع الكيميائي فرص تجارية كثيرة وواعدة.
من جانبه قال نائب رئيس مجلس إدارة سابك الرئيس التنفيذي يوسف بن عبدالله البنيان: «إن الاتفاقية ستسهم في تحقيق محور مهم من محاور رؤية السعودية 2030 يركز على تحقيق اقتصاد مزدهر من خلال إيماننا بأهمية تطوير أدواتنا الاستثمارية لإطلاق إمكانات القطاعات الاقتصادية في المملكة وتنويع مصادر الاقتصاد الوطني، ما يؤدي إلى توليد فرص العمل للمواطنين ويحقق التنمية الاقتصادية المنشودة بما يسهم في استقطاب أفضل الكفاءات العالمية والاستثمارات النوعية، وصولا إلى استغلال موقعنا الاستراتيجي الفريد».




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة