الحمامات



مفهوم فورمولا وان من جيبيريت

19/12/2017

يوجد عامل مشترك يجمع بين شركة جيبيريت المتخصصة في الأدوات الصحية والأنابيب، ومطوري سيارة فورمولا وان، كلاهما يستخدام برامج المحاكاة المتخصصة والقوية لتصميم واختبار منتجاته قبل إطلاقها.
«عند تطوير سيارة سباق جديدة، يتم إجراء كافة عمليات المحاكاة اللازمة على الكمبيوتر قبل تصنيع الهيكل الأولي واختبارات نفق الرياح. وهذا الأمر لا يختلف لدى جيبيريت،» كما يقول مسؤول المبيعات التنفيذي لدى شركة جيبيريت الواقع مقرها في سويسرا. «مثل الفورمولا وان، هذا يتيح لنا تعزيز عملية التطوير لتكون أكثر كفاءة.»
وسواء كان أنبوب تصريف جديد، أو وحدة مرحاض، أو تركيب سيراميك، أو قناة دش، فإنه يتم ذلك بعد إجراء تحليل مطول في أعقاب فحص كافة الخصائص ذات الصلة على الكمبيوتر، كما يقول المسؤول.
إن استخدام برامج المحاكاة يتيح لجيبيريت مراقبة تدفق المياه بشكل افتراضي عبر التركيبات الافتراضية، أي عبر العناصر الفردية مثل الصمامات، والأحواض، والشبكات، بل حتى عبر أنظمة الأنابيب بالكامل.
نتابع التدفق والاضطرابات، فضلا عن توزيع ضغط ولزوجة المياه، وبالطبع تطور الضوضاء والأصوات. وتتيح لنا العمليات الظاهرة على الشاشة تعزيز الخصائص الميكانيكية والهيدروليكية والصوتية للمكونات الفردية.
«فتدفق المياه في المرحاض على سبيل المثال لا يجب أن يكون انسيابيًا فقط، بل يجب أن يكون هادئًا أيضًا. وهنا تقوم الطابعة ثلاثية الأبعاد بتصميم نموذج قياسي قابل للاختبار من الموديل المراد اختباره. وبعدها يخضع هذا النموذج للمزيد من الاختيارات قبل أن تبدأ عملية الإنتاج، وتكون جاهزة للاستخدام في العالم الواقعي،» كما يوضح.
ونظرًا لاستخدام منتجات جيبيريت على مدى عقود طويلة، فإن الطلب على المواد يشهد ارتفاعًا هائلا: «يرتفع الطلب عندما يتعلق الأمر بالإلكترونيات، وكذلك المزايا،» كما يضيف. «يتم تزويد منتجاتنا بأجهزة استشعار ووحدات إلكترونية ذكية لتضمن الراحة التامة والمستويات العالية من النظافة العامة. وتعد جهود عزل الإلكترونيات عن الرطوبة، وخفض استهلاك الطاقة إلى أقل مستوى ممكن، وضمان الاعتمادية العالية بعضًا من التحديات التي تواجههنا كل يوم. ولهذا السبب فإن المنتجات التي تنجح فقط في اجتياز الاختبارات المتعددة التي تجرى في أجواء مناخية قاسية في مختبر جيبيريت للإلكترونيات، هي التي يتم طرحها في السوق.»
وعلى حسب المواصفات، يتم إجراء الاختبارات في درجات حرارة تتراوح من -20 إل +70 درجة مئوية، على أن تكون نسبة الرطوبة ما بين 30 و99 بالمائة.
وتساعد أجهزة الاستشعار على التعرف على كل شيء، كما أن الخصائص العديدة المدمجة في أنظمة دش المراحيض تؤكد مدى التطور في مجال الإلكترونيات، كما يضيف المتحدث باسم الشركة.
«عندما تقترب من دش المراحيض، فإن غطاء المرحاض يرتفع، ويبدأ كرسي المرحاض في التدفئة، ويتم تفعيل خزان المياه الدافئة. هذا إلى جانب تشغيل كل من خاصية تنظيف ذراع الدش، والمجفف، ووحدة امتصاص الرائحة تلقائيًا. وعندما تبتعد عن المرحاض، فإن التدفق المائي سوف يبدأ تلقائيًا بدون الحاجة إلى لمس أي شيء، ويغلق غطاء المرحاض مرة أخرى، إنها تقنية عالية التطور تساعد على تعزيز الراحة وضمان النظافة العامة،» كما يؤكد.
ومن هذه المنتجات دش المرحاض أكوا كلين ميرا. يتميز هذا الدش بجودة المواد المستخدمة، والخطوط الانسيابية الناعمة. وقد تم تصميم هذه الوحدة المتطورة تقنيًا على يد المصمم الصناعي المعروف كريستوف بيهلينج الواقع مقره في لندن.
«لقد سعدت كثيرًا عندما طلبت مني شركة جيبيريت تصميم أفضل مرحاض في العالم،» كما يقول بيهلينج.
وقد جاء تصميم أكوا كلين ميرا مبهرًا، وذلك بفضل مظهره الراقي، والمجموعة المبهرة من خصائص الراحة. ويتم تنظيم دش المرحاض بشكل كامل عبر تكنولوجيا ويرل سبراي الثورية الحاصلة على براءة اختراع، كما تتميز أيضًا بالحفاظ على البيئة بسبب انخفاض مستوى استهلاك المياه. هذا إلى جانب العديد من المزايا الأخرى التي تضمن الراحة، بما في ذلك وحدة امتصاص الرائحة، والإضاءة الخفيفة التي يتم تشغيلها من خلال وحدة استشعار بحيث لا تحتاج إلى إضاءة أو إغلاق الإضاءة في الظلام. ويمكن تخزين تفضيلات حتى أربعة مستخدمين على جهاز التحكم عن بعد. كل ما تحتاجه هو ضغطة زر واحدة لضبط الإعدادات الشخصية لدرجة المياه، وكثافة الرش، ووضعية ذراع الرش.
ومن المزايا الأخرى المبتكرة، الدش المفصلي، ومجفف الهواء الدافئ مع إمكانية ضبط درجة الحرارة، وتدفئة كرسي المرحاض. إنها باقة متكاملة ترسي معايير جديدة للنظافة والراحة.
«إن أكو كلين ميرا مرحاض ينطوي على كل المزايا والتقنية التي تحدث تغييرًا ملموسًا في ثقافة الحمامات،» كما يعلق بيهلينج.
وكان أكوا كلين ميرا قد حصل على جائزة الإبداع للهندسة المعمارية والتكنولوجيا في معرض آي إس أتش للحمامات 2017. ويتم منح هذه الجائزة للمنتجات التي لا تحقق التميز في التصميم فقط، بل تتفوق في تصميم وتخطيط وتشغيل المباني أيضًا.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة