أخبار السعودية



أرامكو تسارع جهودها في تطوير مدينة الملك سلمان للطاقة

16/04/2018

تواصل أرامكو السعودية جهودها المتسارعة في تطوير مشروع مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) وتهيئتها لمنظومة التحول الوطني ولجذب الاستثمارات العالمية المتعددة والمرتبطة بالصناعات المساندة لقطاع الطاقة، وفقًا لتقرير نسرته وكالة الأنباء السعودية.
وأشار التقرير إلى أن عجلة المشروع بدأت بالدوران في 2017 حين أصبحت شركة شلمبرجير أول مستثمر يضع حجر الأساس لمنشآته الجديدة في المدينة من خلال إنشاء مركز تصنيع منتجات خاصة بمنصات حفر آبار الزيت والغاز على اليابسة، إلى جانب منتجات مرتبطة بسلسلة إمداداتها.
ويجري في الوقت الحالي التفاوض مع العديد من المستثمرين في إطار خطة لجذب أكثر من 120 استثمار صناعي بنهاية المرحلة الأولى من المشروع.
وقد بدأت أعمال الإنشاءات لإعداد موقع المشروع في سبتمبر الماضي. وبلغت نسبة الإنجاز في التصميمات الهندسية لكامل المشروع 20 بالمائة، فيما يتم تخصيص الأراضي للمستثمرين في الربع الثالث من العام الجاري، على أن يبدأ العمل في البنية التحتية والمنشآت الأخرى للمدينة في النصف الثاني من 2018، بينما تنتهي الأعمال الإنشائية لكامل المرحلة الأولى في عام 2021.
وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح: «إن مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) تمثل استجابة لمتطلبات رؤية السعودية 2030 فيما يتعلق بتعزيز مستوى التنويع الاقتصادي ودعم نمو القطاع الخاص، والاستمرار في تطوير قطاع الطاقة بما يسهم في تشكيل منظومة عمل أكثر أمانًا واستقرارًا تعمل على دعم تحقيق أهداف النمو التي نسعى إليها من خلال هذه المشاريع.»
وأشار إلى أن الأثر الاقتصادي بعد تطوير كامل المدينة في عام 2035 يتمثل في إضافة 22.5 مليار ريال للناتج المحلي سنويًا وتوطين أكثر من 300 منشأة صناعية وخدمية جديدة تساعد على الابتكار والتطوير والمنافسة عالميًا.
تقع مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) في قلب الأعمال المرتبطة بقطاع الطاقة بين حاضرتي الدمام والأحساء، وكلتاهما تعدان مصدرين رئيسيين للقوى العاملة المحلية في المنطقة الشرقية، ما يجعلها متكاملة مع المدينة الصناعية الثالثة في الدمام. وسيتم تطوير المدينة خلال ثلاث مراحل على مساحة إجمالية تبلغ 50 كلم متر مربع، تغطي المرحلة الأولى منها مساحة قدرها 12 كلم متر مربع.
وتسهم المدينة، التي تعمل أرامكو السعودية على تطويرها وتشغيلها بالشراكة مع الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، في تمكين سلسلة الإمدادات المرتبطة بالصناعات والخدمات المساندة لقطاع الطاقة في المنطقة والمملكة، حيث يشمل هذا القطاع أعمال التنقيب وإنتاج النفط الخام وتكريره، والبتروكيميائيات، والطاقة الكهربائية التقليدية، وإنتاج ومعالجة المياه. وسيتم ذلك من خلال توفير بنية تحتية بمواصفات عالمية وبيئة جاذبة للمستثمرين العالميين، بالإضافة إلى تقديم خدمات متكاملة تساند المستثمرين في تحقيق استدامة استثماراتهم.
ويُتوقع أن تسهم المدينة عند اكتمال أعمال تطويرها في توفير عشرات الآلاف من الوظائف المباشرة وغير المباشرة، وذلك ما يواكب إستراتيجية أرامكو السعودية في زيادة المحتوى المحلي من خلال برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد (اكتفاء) الذي يهدف إلى دفع عجلة الاقتصاد الوطني، وتوطين الصناعات والأيدي العاملة، ورفع معدّلات القيمة المضافة الإجمالية بما يتوافق مع رؤية السعودية وبرنامج التحول الوطني.
وتعزز المدينة احتياجات السوق المحلية والإقليمية من خلال تركيزها على أنشطة الصناعات والخدمات المساندة في قطاعات التنقيب وإنتاج النفط الخام والغاز، والتكرير والمعالجة، والبتروكيميائيات، والطاقة، والمياه ومعالجتها، التي تشمل: الإلكترونيات وأنظمة التحكم، والأنظمة الكهربائية، وأنظمة التبريد، ومعدات معالجة السوائل، والصمامات، الأنابيب وملحقاتها، والمضخات، وإنجاز أعمال الآبار، وسوائل وكيميائيات الحفر، ومواد البناء المرتبطة بالطاقة، وخدمات التنقيب والإنتاج، وغيرها.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة