نمذجة معلومات البناء



إصدار كونكت من ستاد.برو... دعم المزيد من تدفق العمل المادي.

إصدار كونكت من ستاد.برو... دعم المزيد من تدفق العمل المادي.

التوافق والتبادل هو الطريق نحو المستقبل

18/10/2018

راؤل كارب، نائب رئيس تطوير المنتجات وجوش تايلور، مدير أول المنتجات الهيكلية في بنتلي سيستمز يبحثان النمذجة الهيكلية التي يمكن أن تحقق مزايا ملموسة لفرق العمل الهندسي الهيكلي.

في ظل تزايد استخدام نمذجة معلومات البناء في المشاريع الهندسية، يسعى مهندسو التصميمات الهيكلية إلى تعديل أعمالهم وإمكانيات البرمجيات للتغلب على التحديات ومواكبة الفرص التي تجلبها هذه التكنولوجيا. 
تشير ماكرو-هيل إلى أنه على مدى العقد الماضي، زاد عدد شركات الهندسة التي تستخدم نمذجة معلومات البناء إلى 65 بالمائة من الشركات، وهذا يمثل زيادة بنسبة 300 بالمائة. 
هذا الاستخدام واسع النطاق يمكن أن يكون ذي حدين لصناعة الهندسة الإنشائية. وبينما يتيح البرنامج اكتشاف المزيد من البدائل التصميمية مع تصورات بصرية هائلة للمساعدة في اتخاذ القرار، فإنه يتيح أيضًا إيجاد المزيد من التصميمات المعمارية التي تتطلب نمذجة هيكلية. هذه التصميمات المعمارية تفرض عبئًا أكبر على المهندس الإنشائي الذي يجب أن يأخذ في اعتباره الهندسة المتشابكة والمتطلبات البيئية واحتياجات الأداء المتنامية. 
ومع زيادة مستوى التفاصيل في نمذجة المعلومات، فإن الحاجة إلى الحصول على تصورات دقيقة لنماذج التحليل الإنشائي تصبح ضرورية للمهندسين. 
وخلال العقد الماضي، برزت تطورات في الجانب التبادلي والتوافقي بين التحليل الإنشائي الهيكلي وأدوات برامج التصميم لمواجهة تحويل التصميمات المعمارية والهيكلية المعقدة إلى هيكل تحليلي مثالي (العنصر اللا متناهي). 
ويساعد العنصر اللا متناهي على تحفيز السلوك الهيكلي على الحمولات المختلفة، ولكن يشتمل أيضًا على الحاجة لإنتاج وإدارة شبكة لهذا العنصر وهو ما يستغرق الكثير من الوقت. ويعد النموذج التحليل المادي ممثلا لنموذج العنصر اللا متناهي.
ومن خلال نقل بعض مسؤوليات عملية تحويل العناصر التحليلية المادية إلى عناصر لا متناهية إلى البرنامج الإنشائي، فإن المهندس سيكون أكثر كفاءة في مواكبة التغير في النموذج.
وقد عمد تطبيق التحليل الهيكلي لستاد. برو من بنتلي إلى دمج هذه الفلسفة لدعم تدفقات العمل المادية بحيث يصبح من السهل إجراء التغييرات. 
ويشتمل الإصدار الجديد من ستاد.برو كونكشن على بيئة نمذجة جديدة لإنشاء وصيانة النموذج التحليلي المادي. ويقوم التطبيق بأتمتة عملية دمج الهيكل والحمولة في نموذج العنصر اللا متناهي. وعندئذ يمكن إحداث تغييرات هندسية على النموذج التحليلي المادي ويتم إنشاء نموذج للعنصر اللامتناهي. 
إن من أبرز مزايا العمل بنموذج تحليلي مادي هو السرعة والدقة التي يمكن بها إحداث التغييرات، سواء يدويًا أو من خلال نمذجة معلومات البناء. وفي إصدار كونكت من ستاد.برو لا يتم تقيم السطح والحمولة ولا تطبيقها على مكونات العنصر اللا متناهي، ولكن يمكن ربطها بالعناصر المادية الداعمة لأتمتة التغييرات الهندسية. 
ومن المزايا الأخرى لتشغيل نموذج هيكلي مادي هو الارتباط الوثيق ولكن ليس الدقيق لنمذجة المعلومات المادية. هذا الارتباط الوثيق يوفر مستويات أعلى من دقة وأمانة تبادل المعلومات بين البرنامج الإنشائي ونمذجة المعلومات المادية.
التحديات
تختلف صياغات البيانات بين تطبيقات البرامج. على سبيل المثال فإن في أحد التطبيقات قد تكون «فتحات البلاطات الخرسانية» هي نفسها «المخرج العامودي» في تطبيق آخر. وبينما يبدو التفسير الظاهر المادي مماثلا، فإن الحاجة إلى التحول بين «فتحة فردية في بلاطة خرسانية» إلى «بناء مساحة سلبية من خلال عدة قصص،» ليس أمرًا بسيطًا. 
من التحديات الأخرى الشائعة للعنصر اللامتناهي في منتجات البرمجيات هي كيفية التعامل مع بعض الأشكال. 
وهناك بعض الأمثلة عن بعض القضايا التي يجب فهمها ومواجهتها من خلال عملية التبادل والتوافق. ومن المتوقع أن يستمر ذلك طويلا حيث أن هناك حلول برمجية مختلفة تكمن ميزتها التنافسية في كيفية تنظيم ونمذجة بياناتها. 
كما تبرز أهمية التكنولوجيا التي يتم استخدامها لإيجاد هذا التوافق. 
ومن أشهر المنصات النمذجة الهيكلية المدمجة من بنتلي التي توفر مستوى من التحكم من خلال تبادل البيانات عبر تحديد التغييرات في نموذج مشترك. هذا يتيح للمهندس التحكم في التغييرات التي يتم نقلها بين التطبيقات، ويتيح للتطبيقات الاستفادة والمشاركة فقط في المعلومات التي تُعنى بالنموذج المشترك. 
وتمثل النمذجة الهيكلية المدمجة حالة هامة من نمذجة المعلومات لبرنامج ستاد الجديد. وبينما يتواصل الارتباط الهام بين ستاد.برو مع النمذجة الهيكلية المدمجة، فإن إصدار كونكت الآن يوفر رابطة بين النموذج المادي و النمذجة الهيكلية المدمجة, هذا النموذج التحليلي المادي المرتكز على هذا الرابط يدعم تبادل العناصر الهيكلية ثنائية الأبعاد، مثل البلاطات الخرسانية والجدران وهو لم يكن موجودًا في الإصدارات السابقة. هذا يساعد على توسعة حجم المعلومات التي يمكن لستاد.برو تبادلها مع تطبيقات نمذجة معلومات البناء مثل AESCOsim بيلدنج ديزاينر، وبرو ستراكتشرز، وريفيت ستراكتشر، وتيكلا ستراكتشرز. 
يمكن قراءة نمذجة معلومات البناء في النموذج المادي لستاد. برو والعكس صحيح. ويمكن للرابطة القائمة بين ستاد.برو مع تطبيقات نمذجة معلومات البناء أن تستمر طوال مدة المشروع، مع الاستفادة منها كوسيلة قوية لإدارة المراجعات. 
وبغض النظر عن التكنولوجيا المستخدمة لتسهيل عملية التبادل، فإن بناء نموذج تحليلي مادي في البرمجيات الهيكلية كان أكبر مسهل لعمليات تبادل المعلومات بكفاءة بين نمذجة معلومات البناء وحلول التحليل والتصميم الهيكلي.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة