أعمال الحفر والأنفاق



استكمال عمليات وضع الركائز في مشروع توسعة أسري.

استكمال عمليات وضع الركائز في مشروع توسعة أسري.

كيلر تعتمد على خبراتها الواسعة في المنطقة

18/10/2018

قامت شركة كيلر المتخصصة في الهندسة الأرضية بتطوير حلول مبتكرة لوضع الأساسات لكبرى المشاريع في المنطقة.

تعد كيلر اسماً مرموقاً في توفير حلول الهندسة التقنية في جميع أنحاء العالم على مدى أكثر من 155 عامًا. كما أنها واحدة من كبرى مقاولي الهندسة التقنية في العالم. 
دخلت الشركة أسواق الشرق الأوسط في السبعينيات، وافتتحت أول فرعين لها في منطقة الخليج في البحرين والسعودية. وبعدها، افتتحت مكاتب مستقلة لتلبية احتياجات السوق المتنامية في الإمارات وعُمان وقطر ومصر. 
«في ظل إمكانياتها التكنولوجية المتطورة، وقدراتها الهندسية الراسخة، توفر كيلر حلول تصميم وبناء تلبي متطلبات المشاريع الخاصة،» كما يقول محمد علي، مدير عام شركة كيلر. 
على حسب طبيعة التربة والمتطلبات الخاصة، توفر الشركة حلولا هندسية تقنية مناسبة من مجموعتها الواسعة من المنتجات المستخدمة في مشاريع البنية التحتية، والمشاريع الصناعية، والتجارية، والسكنية، والبيئية. 
ويمكن لكيلر تلبية احتياجات الهندسة التقنية المتعلقة بتجديد المباني القائمة، والوفاء بالطلب المتزايد على الحلول المستدامة. 
ويمكن تصنيف أهم المنتجات التي توفرها الشركة كالتالي: 
? الأساسات الثقيلة: وتشمل حلول مثل التثقيب المستمر، الركائز، حلول للهياكل البحرية والقريبة من الشواطئ، إلى جانب حلول تستخدم الركائز الصغيرة والدعائم بالضغط. 
? دعم أعمال الحفر: وتشمل أعمال الأعمدة، والركائز المتقاربة، وركائز الصفائح، والجمع بين الحقن وخلط التربة.
ومن أحدث الأمثلة، يقول علي: «استكملت كيلي مؤخرًا أعمال الأساسات القائمة في البحرين لشبكة لمعالجة مياه الصرف الصحي، حيث خططنا لحفر أعماق تصل إلى 20 مترًا. كما تم تركيب قواطع بنجاح لتوفير عمليات حفر عميق خالية من المياه.»
تحسين التربة
? تقنيات فايبرو: تعد كيلر رائدة في تطوير طرق ومعدات لتسوية التربة العميقة منذ 1930، وقد واصلت تطوير التكنولوجيا لتوسعة نطاق استخدامها في الأنظمة الرطبة والجافة لأعمدة فايبرو الحجرية. ويمكن تحسين التربة الضعيفة والمتلاصقة والعضوية التي لا تناسب تقنيات فايبرو القياسية، من خلال تركيب أعمد فايبرو الخرسانية، كما يقول علي. وتساعد أعمدة فايبرو الخرسانية على خفض تركز التربة، مع زياد قدرة التحمل والثبات الانحداري، كما يضيف. 
كما تستخدم كيلر أيضًا تقنيات مختلفة لتحسين آلاف المواقع حول العالم، وهذا يشمل: 
? خلط التربة: تستخدم في التربة الناعمة، وتشتمل هذه التقنية على استخدام مادة جبسية هندسية إما لخلق مصفوفة للتربة-الإسمنت لتثبيت التربة أو لتشكل عناصر هيكلية تحت السطح لدعم التربة أو بناء حمولات. ويمكن تنفيذ عملية خلط التربة باستخدام العديد من الطرق مع تشكيلة واسعة من أدوات الخلط وإعدادات الأدوات. 
? التحكـــــم في المياه الجوفية: نظرًا للقيود المتزايدة المفروضة على خفض مستوى المياه الجوفية مع الآبار العميقة، فإن كيلر توفر بديلا يتمثل في تقنية إحكام الجدران والبلاطات الخرسانية. وسواء كانت العملية تتضمن أعمال حفر أو تعزيز، فإن كيلر توفر حلولا صديقة للبيئة لأي احتياجات، حسب ما يؤكد علي. 
? الحمايـــــة والمحـــافظة على الهيــــاكل: هذا مجال آخر تتفوق فيه كيلر، بعد أن قامت بتجديد أساسات الآلاف من المباني الجديدة، والمعالم التاريخية، وقاعات المدن، والمباني السكنية والصناعية، ومشاريع البنية التحتية. وتستخدم كيلر مجموعة من التقنيات تشمل الحقن النفاث، والتسوية، أو تفتيت التربة. 
? الحقــــن لتعويـــــض تكســــر التربة: تستخدم عملية تكسير أو تفتيت التربة للتحكم أو التغلب على مشكلة التركز. وتتضمن حقن مواد في التربة بين الأساسات يمكن التحكم فيها وتساعد على التكسير، ومن ثم تؤدي إلى توسعة نطاق التغلب على التركيز الذي تتسارع حركته ويؤثر على الأساسات. 
? الحقن بالنفث المائي: يساعد هذا النظام على خلق منتج اسمنتي للتربة في موقع العمل وهو سويلكريت الذي يتميز بفعاليته عبر مجموعة واسعة من أنواع التربة ومناسب للاستخدام حول الطبقة التحتية والأماكن الضيقة. وتتميز هذه الطريقة بأنها متعددة الاستخدام وأداة قيمة لتثبيت التربة الناعمة ودعم أعمال الحفر والتحكم في المياه الجوفية. 
«نفذت كيلر مؤخرًا عددًا من أعمال تعزيز الأساسات لأبراج جسر الملك فهد. كما يتم استخدام سويلكريت في الوقت الحالي للحد من التركزات في مشروع في الخبر،» كما يقول. 
وحول بعض من أهم عملاء كيلر في السعودية، يقول علي: «يسطع اسم كيلر في تنفيذ مشاريع لكبرى الشركات المعروفة مثل أرامكو السعودية، والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، والمؤسسة العامة لتحلية مياه الشرب، والشركة السعودية للكهرباء وذلك منذ عام 1976. وقد وفرت الشركة خدماتها لمعظم مصافي أرامكو، ومصانع المواد الكيميائية لسابك، ومحطات الطاقة والمياه لمؤسسة تحلية المياه والشركة السعودية للكهرباء في جميع أنحاء المملكة.» 
وحسب ما يقول مونوار زمان، مدير فرع الشركة في المنطقة الشرقية، فإن كيلر تعمل الآن في بعض من أهم المشاريع في المملكة. 
«حديد، تصنيع، مرافق، محطة الخبر لتحلية المياه، ميناء الجبيل، مصفاة رأس تنورة، محطة غاز الواسط، كيان السعودية، هذه بعض من أكثر من 700 مشروع تم استكمالها في السعودية،» كما يؤكد.
ويقول زمان أنه بالرغم من ظروف السوق الحافلة بالتحديات، فإن كيلر تعمل الآن في مشروع ميناء جازان لشركة أرامكو، ومشروع المطرفية السكني لشركة سابك، ومشروع متخصص لإيقاف التركزات في التربة لأحد المشاريع السكنية، والمرحلة التاسعة من مشروع غاز لشركة سابك، وبعض المشاريع للقطاع الخاص. ويرجع أسباب تمكن كيلر من الحصول على هذه المشاريع إلى التزامها الصارم بالجودة والمستويات العالية من السلامة والسعر المناسب، فضلا عن المجموعة الواسعة من المنتجات في محفظتها. 
وفي البحرين، أبرمت الشركة أكبر عقد لأعمال الأساسات والركائز في مراسي البحرين في ديار المحرق، حيث قامت بوضع 6 آلاف ركيزة بمختلف الأقطار، كما يقول علي. 
واستكملت كيلر وضع ركائز مثقوبة لعدة وزارات حكومية ومبان مصرفية، وركائز دعم لمحطة كهرباء سترة، ومنتجع السلام، ومركز البحرين للأعمال، فضلا عن تقنيات للجدران الحاجزة ونزح مياه لمبنى المؤسسة العربية المصرفية، ووضع فايبرو لفندق إنتركونتننتال ، ومشروع توسعة مطار البحرين الدولي، ومحطة كهرباء الحد. بالإضافة إلى ذلك، نفذت أعمال حفر الفجوات في الاستاد الوطني، والتثبيت الحجري لتوسعة ألبا، وأعمال تحقق مكثفة للتربة لهيئة الكهرباء والماء. 
يرجع تاريخ شركة كيلر إلى بلدة صغيرة تدعى رينشن في جنوب غرب ألمانيا، حيث أسس جوان كيلر في عام 1860 شركة لبناء آبار المياه. ثم أضيفت أعمال الحفر وتقنيات الحقن في 1920. وفي عام 1930، ابتكرت الشركة عملية فايبرو لتسوية الرمال على أعماق بعيدة. 
ومن خلال وحدات العمل التشغيلية الرئيسية،-كيلر كراندبو في ألمانيا، وكيلر في المملكة المتحدة، وهايوارد بيكر في الولايات المتحدة، توفر الشركة خدمات عالمية في عقود الهندسة التقنية. 
تدير الشركة عملياتها في أكثر من 40 دولة عبر ست قارات، وتحقق عائدات بقيمة 1,2 مليار جنيه استرليني (2?76 مليار دولار) وتعد أكبر مقاول مستقل لأعمال الهندسة التقنية في العالم. 
«إن شبكة فروعنا في أكثر من 200 مدينة رئيسية، ومعرفتنا العميقة بالأسواق، وعلاقاتنا الوطيدة مع عملائنا، كل هذه العوامل أهلت كيلر لمواجهة التحديات الهندسية،» كما يقول علي. 
وبالنظر إلى المستقبل يقول: «تتركز رؤيتنا على أن نكون شركة عالمية رائدة في حلول الهندسة التقنية. ونبدي أولوي لسلامة مواردنا البشرية من خلال استخدام مبادئ فعالة لإدارة السلامة في جميع عملياتنا.» 
ويضيف بأن جميع فروع كيلر الشرق الأوسط حاصلة على اعتماد نظام الإدارة المدمج، وتقوم بعمليات تدقيق للطرف الأول والثاني في هذه الصدد.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة