البحرين



تصور فني لمبنى الركاب الجديد المقرر إنجازه في مطار البحرين الدولي.

تصور فني لمبنى الركاب الجديد المقرر إنجازه في مطار البحرين الدولي.

مواصلة التركيز على أعمال البنية التحتية

24/01/2019

سوف تواصل المشاريع الصناعية والعقارية ومشاريع البنية التحتية إلى جانب السكن الاجتماعي تعزيز النمو في قطاع البناء الذي يترقب بكل حماس إطلاق مشاريع ضخمة للبنية التحتية مثل جسر البحرين- السعودية الثاني، ومشروع المترو.

مع قرب استكمال مشاريع هامة في قطاع الصناعة والبنية التحتية، وانتظار المزيد من العقود الأخرى التي طال ترقبها والمقرر الإعلان عنها، فإن 2019 سيكون عامًَا حافلا بالتوقعات والتطلعات الجديدة لقطاع البناء. 
قارب مشروع توسعة شركة ألمنيوم البحرين (البا) على الانتهاء بعد أن نجح المصهر في الشهر الماضي في توصيل أول خلية صهر بالطاقة في خط الصهر السادس قبل أسبوعين من الجدول المخطط. ومع استكمال هذا المشروع، ستصبح البا أكبر مصهر ألمنيوم في موقع فردي في العالم. 
كما من المخطط أن تبدأ العمليات التشغيلية في المبنى الجديد للبوابة العالمية للبلاد - مطار البحرين الدولي- في أواخر هذا العام، وذلك ضمن برنامج تحديث المطار بقيمة 1.1 مليار دولار. 
هذا وستبدأ محطة استيراد الغاز الطبيعي المسال في ميناء خليفة بن سلمان أعمالها مع توقع استلام أول شحنة من شركة بترول أبوظبي الوطنية خلال الشهرين القادمين. 
كما يلوح في الأفق أيضًا صفقات استشارية للجسر الثاني بين البحرين والسعودية وهو جسر الملك حمد البالغة تكلفته 4 مليارات دولار، وأعمال البناء لمشروع جسر المنامة الشمالي والذي سيكون الجسر الرابع الذي يربط المنامة بالمحرق. 
وقد كان العام الماضي عامًا متميزًا بالنسبة للمملكة، حيث برز اسم البحرين في الساحة العالمية في شهر أبريل مع الإعلان عن الكشف الكبير عن حوض نفطي ويمثل أكبر اكتشاف للنفط في البحرين منذ عام 1932. وفي حين أنه من المتوقع أن يبدأ إنتاج هذا الحقل بعد خمس سنوات، إلا أنه يبشر بالخير الوفير على الاقتصاد البحريني على المدى البعيد خاصة بعد أن تأثرت البلاد بانخفاض أسعار النفط خلال السنوات القليلة الماضية. 
من ناحية أخرى، ساهم صندوق التنمية الخليجي الذي طرح عام 2011 بدور فعال في دعم الاقتصاد البحريني، وكانت آخر عملية ضخ للصندوق بقيمة 10 مليارات دولار ممنوحة من السعودية والكويت والإمارات وتم الإعلان عنها في شهر أكتوبر وتهدف إلى تلبية متطلبات التمويل في البحرين مع بدء برنامجها المالي الذي يستهدف التخلص من العجز في الميزانية بحلول عام 2022. 
وحسب ما يقول أحدث تقرير عن مشاريع البنية التحتية في البحرين الصادر من فيتش سولوشنز ماكرو ريسرتش فإن دعم دول المنطقة واستقرار أسعار النفط سوف يسفر عن تحقيق نمو لصناعة البناء بنسبة 4.6 بالمائة على أساس سنوي خلال عام 2019، مع قيمة إجمالية تبلغ 3.2 مليار دولار، بالرغم من الخفض الحكومي للمصروفات الرأسمالية. 
وعلى المدى الأبعد، تتوقع فيتش سولوشنز تحقيق متوسط نمو سنوي بنسبة ستة بالمائة في الفترة بين 2020 و2028، مع زيادة الاستثمار في إنشاء المباني السكنية وزيادة النمو السكاني والذي سيمثل قوة دافعة لزيادة الطلب على مشاريع البنية التحتية في قطاعات الطاقة والكهرباء والماء. 
كما أن محدودية الوحدات السكنية وزيادة النمو السكاني بشكل متسارع يساعد على زيادة الاستثمار في إنشاء المباني السكنية في البحرين، كما يقول التقرير. 
هذا بالإضافة إلى أن المشاريع الصناعية مثل توسعة البا، وبرنامج تحديث مصفاة بابكو، ومرفأ الغاز الطبيعي المسال، وتوسعة بناغاز، ومشروع خط الأنابيب البالغ طوله 115 كم والواقع بين السعودية والبحرين قد شكلت مصدرًا هامًا للأعمال في قطاع البناء. 
وتعد ويعد قطاع السياحة والاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض من أهم القطاعات الأخرى التي تركز عليها البحرين. ويوفر برنامج تحديث المطار دفعة قوية في هذا الصدد. هذا إلى جانب الجهود المبذولة لزيادة عدد الغرف الفندقية لتسع للزيادة في عدد السياح ورجال الأعمال، فضلا عن خطط بناء مركز ضخم للمعارض - بحجم يزيد 10 أضعاف عن المركز الحالي - والمتوقع طرح مناقصاته في الربع الأول من عام 2019. وحسب ما يقول الشيخ خالد بن حمود آل خليفة الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض فإنه سيتم افتتاح نحو 22 فندقًا جديدًا خلال الثلاث إلى أربع سنوات القادمة. كما تتولى الهيئة أيضًا تطوير خمسة مشاريع شاطئية جديدة سوف تشمل فنادق، ومرافق رياضية شاطئية، ومجمعات للتسوق، وغيرها، وتخطط لتطوير منطقة شاطئية بطول 600 متر مع تخصيص خمس قطع أرض للمطورين من القطاع الخاص في خليج البحرين. 
ويتوقع أن تتجه البحرين في المستقبل إلى طلب المزيد من الدعم من القطاع الخاص من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص في محاولة لتحقيق تطلعاتها في قطاع البنية التحتية.
المطارات 
من المتوقع استكمال العمل في برنامج تحديث مطار البحرين الدولي بتكلفة 1.1 مليار دولار في الربع الثالث من عام 2019. ويجري حاليًا إنشاء مبنى جديد مع استكمال 70 بالمائة من أعماله. ومن المتوقع بدء عمليات التشغيل التجريبية للمبنى الجديد في الشهر القادم (فبراير)، وستستمر حتى شهر سبتمبر. 
كما سيتم تحويل مبنى شؤون الطيران المدني الذي كان يمثل مبنى المطار الرئيسي إلى مبنى للطيران الخاص لتلبية احتياجات كبار الشخصيات ورواد الأعمال، كما أعلنت شركة مطار البحرين. 
ومن المتوقع استكمال المبنى الذي سيقام وفق أعلى مستويات التطور في 2020، حسب ما ذكر تقرير لوكالة الأنباء البحرينية.
الطرق والجسور
من بين المشاريع الطموحة في البحرين يبرز مشروع جسر الملك حمد بتكلفة 4 مليارات دولار، وسيكون بمثابة شريان استراتيجي بطول 25 كم يربط بين البحرين والسعودية. ومن المتوقع أن يشهد المشروع تقدمًا مع طرح مناقصة تعيين ائتلاف للأعمال الاستشارية للمشروع. ومن المخطط تقديم العطاءات في 21 فبراير 2019. وسيوفر الائتلاف الفائز خدمات استشارية مالية وفنية وقانونية لتطوير إطار عمل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وإجراء دراسة جدوى مالية، وإعداد التصميمات الأولية للمشروع, 
وسوف تستغرق هذه المرحلة حوالي 3 سنوات. وسيكون الجسر الجديد موازيًا لجسر الملك فهد الحالي وسوف يحمل القطارات وقطارات الشحن والمركبات. 
يمتد المشروع بطول 75 كم في البلدين، بما في ذلك امتداد بطول 25 كم على البحر. يعد الجسر جزءًا من مشروع قطار الخليج المقترح ويتوقع أن يشتمل على أربعة مسارات للمركبات، ومسارين للقطار. 
كما يبرز مشروع بناء مترو لأول مرة في البلاد، وسيتم طرح المناقصات خلال الربع الأخير من عام 2019، كما ذكرت صحيفة الأيام. تتراوح تكلفة المشروع ما بين مليار و2 مليار دولار وسيقام بمساهمة من القطاع الخاص، كما أضاف التقرير. 
سوف تتكون المرحلة الأولى من القطار الخفيف من 30 كم من المسار المرتفع مع 20 محطة وسيحمل 43 ألف مسافر في الساعة. يعد المشروع جزءًا من المخطط الرئيسي للنقل العام 2030 والذي يوصي بتطوير 184 كم من شبكة النقل وتتكون من ستة مسارات، ويتم تنفيذ المخطط على مراحل بحلول 2030. 
من ناحية أخرى، تواصل وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني دعم عدد من المشاريع الضخمة للطرق والجسور، ومن بينها جسرين أحدهما يربط عراد والحد، والثاني يربط الرصيف البحري للمحرق مع جسر الأمير خليفة بن سلمان في الحد.
قطاع الإسكان
تواصل الحكومة التركيز على السكن الاجتماعي مناسب التكاليف، وهو قطاع شهد مؤخرًا مشاركة من جانب القطاع الخاص. 
وفي ظل الدعم الحكومي القوي للإسكان مناسب التكاليف، من المتوقع أن ترتفع قيمة قطاع المباني السكنية الذي يشكل الآن حوالي تسعة بالمائة من المشاريع المرتقبة في البحرين، على مدى العقد القادم، كما تقول فيتش سولوشنز. 
وقد تم توزيع آلاف الوحدات السكنية ضمن 17 مشروعًا في أنحاء المملكة في نهاية العام الماضي. وتقع تلك المشاريع في اللوزي ومدينة حمد والرملي ومدينة سلمان وشرق الحد، فضلا عن الجفير والبحير ومدينة خليفة وتوبلي. كما من المتوقع تسليم 5 آلاف وحدة سكنية ضمن مشروع الرملي السكني في نهاية شهر يناير. 
وحسب ما يقول باسم الحمر، وزير الإسكان، فإن هذا يشكل المرحلة الأخيرة من خطة عمل الحكومة لتسليم 25 ألف وحدة سكنية. وقد أكد على حرص الوزارة على مواصلة جهودها لتنفيذ الأمر الملكي ببناء 40 ألف وحدة سكنية. 
وكان قد تم افتتاح المدينة الشمالية والتي تعرف الآن باسم مدينة سلمان وتعتبر أكبر مدينة سكنية في البحرين في شهر مايو الماضي. وفور استكمالها من المتوقع أن تتسع لنحو 100 ألف شخص في ست مناطق.
وكان صندوق أبوظبي للتنمية الواقع في دولة الإمارات قد خصص 2.6 مليار درهم (700 مليون دولار) للمشروع، وذلك ضمن المنحة الإماراتية للبحرين ضمن صندوق التنمية الخليجي والبالغة قيمتها 9.175 مليار درهم (2.5 مليار دولار).
الكهرباء والمياه 
من أبرز مشاريع الكهرباء التي يجري تطويرها بدعم من القطاع الخاص هو مشروع محطة الدور 2 المستقلة. وقد تقدم ائتلاف تقوده شركة أكوا باور السعودية بأقل عطاء للمشروع البالغة تكلفته حوالي 1.5 مليار دولار والمخطط استكماله في نهاية 2020. 
وحسب ما يقول الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا، وزير شؤون الكهرباء والماء فإن المرحلة الأولية من هذا المشروع سوف تولد طاقة تبلغ 800 ميجاواط، وتزيد لتصل إلى إجمالي 1500 ميجاواط عند استكمال المشروع في يونيو 2022، مع طاقة لتحلية المياه تبلغ 25 مليون جالون يوميًا. 
وما أن يتم بدء المرحلة الثانية، ستصل الطاقة الإنتاجية إلى 5421 ميجاواط، و229 مليون جالون يوميًا، بما يمثل ارتفاعًا في الطاقة الإنتاجية للكهرباء بنسبة 38.2 بالمائة، و27.9 بالمائة في إنتاج المياه. 
أما في قطاع مياه الصرف، فإنه من المخطط أن تشهد محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف توسعة أخرى بعد أن تمت ترسية عقد التوسعة الرابعة للمحطة التي افتتحت في أوائل الثمانينيات.
المدينة الطبية 
بدأت أعمال البنية التحتية لمشروع مدينة الملك عبدالله الطبية البالغة تكلفتها مليار ريال سعودي (266 مليون دولار) في أعقاب ترسية عقد بقيمة تزيد عن 15 مليون دينار على شركة ابن عميرة وإنجاز من قبل وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني. 
وقد دعت هيئة الكهرباء والماء لبناء محطة الكهرباء الرئيسية بجهد 66 كيلوفولت لإمداد المدينة الطبية بحاجتها من الكهرباء. ومن المتوقع بدء العمل في الربع الأول من عام 2019، فضلا عن طرح مناقصات بناء محطات لإعادة تدوير المياه، مع وضع اللمسات الأخيرة من جانب الوزارة لتصميمات الطرق الخارجية. 
يتم إنشاء هذه المدينة بتبرع كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، بكلفة تقدر بمليار ريال سعودي (267 مليون دينار)، وستقام على أرض تفضل بتخصيصها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهـل البحرين، وتبــلغ مسـاحتهــا مليون متر مربع، وتقع بالقرب من مدينة خليفة في درة البحرين. 
وفور استكمالها، سوف يسع مجمع المدينة الطبية لأكثر من 500 سرير، إلى جانب مدرسة أكاديمية، ومنشأة للأبحاث، وفندق طبي، ومستشفى للتأهيــل الطبي، وسكن لكل من الطلاب والموظفين.
قطاع العقارات 
أعلن مطورو مشروع جولدن جيت بأنه سيتم بناء ما يتوقع أن يكون أطول برج سكني في البحرين عند استكماله. 
يقع المشروع في قلب خليج البحرين على مساحة 140 ألف متر مربع، وسيتكون من برجين بارتفاع 45 و53 طابقًا، وإجمالي 746 شقة، فضلا عن مرافق وتجهيزات وخدمات راقية. 
من ناحية أخرى، تم استكمال الأعمال الهيكلية لمشروع برج التجارية السكني الذي يعتبر من بين أطول المباني السكنية في البلاد. 
ومن بين المشاريع الأخرى التي حققت تقدمًا يبرز مشروع ديار المحرق الذي يواصل التوسع والتطور. وقد قامت شركة إيجل هيلز ديار بتطوير مشروع مراسي البحرين ذي الواجهة المائية ضمن المشروع الضخم الذي حقق إنجازات ملموسة منها ترسية عقد البناء لمشروع مراسي جاليريا، وفندق وشقق فيدا على شركة شابورجي بالونجي ميد إيست وسيباركو البحرين. 
وكان مطورو ديار المحرق قد طرحوا عمليات بيع فيلات دوان الواقعة في الجزء الجنوبي من مشروع ديرة العيون بالقرب من مدخل المشروع الرئيسي. يشتمل المشروع على 173 فيلا للمواطنين المستفيدين من برنامج مزايا للسكن الاجتماعي الذي طرحته وزارة الإسكان. 
كما يتواصل العمل في مشروع جزيرة دلمونيا الصحية، حيث تتقدم أعمال بناء مول دلمونيا، فضلا عن عدد من مشاريع الطرف الثالث. 
من بين المطورين الآخرين، تشرف شركة البحرين للاستثمار العقاري (إدامة) الذراع العقاري لشركة ممتلكات القابضة على تطوير عدد من المشاريع. ويسير العمل بخطوات متسارعة في مشروع سعادة الواقع على الواجهة المائية في المحرق باستثمار يبلغ 45 مليون دينار بحريني (119 مليون دولار). 
وطرحت إدامة مؤخرًا خطط لمشروع تطوير بلاج الجزائر الواقع على السواحل الجنوبية الغربية للبحرين. 
كما يشهد هذا الساحل بناء فندق جديد فئة خمس نجوم من جانب شركة منتجع الساحل. يقع المشروع بامتداد 1.25 كم من السواحل البكر ويعد ملاذًا للراحة بعيدًا عن صخب المدينة. وقد وقعت مجموعة جميرا- شركة الضيافة العالمية- اتفاقية لإدارة الفندق الفاخر والسبا ضمن المرحلة الأولى من المشروع. 
ويجري أيضًا إعادة تطوير مشروع بحرين مارينا، وهو مشروع متعدد الاستخدامات سوف يشتمل على فندق خمس نجوم، وشقق وفيلات شاطئية للتملك الحر، ووجهة للتسوق، ومركز ترفيهي وتعليمي عائلي، ومساحة ترفيهية على الشاطئ، ومنافذ للمأكولات والمشروبات، ومساحة للتجزئة، ونادٍ لليخت. 
وقد قامت شركة تطوير بحرين مارينا، الشركة التابعة المملوكة بالكامل للهيئة العامة للتأمين الاجتماعي بتعيين فنادق ومنتجعات لاشنغريلا لإدارة فندق بحرين مارينا المقرر افتتاحه في 2022. وسوف يتكون الفندق من 250 غرفة فندقية، و150 جناحًا يتألف من غرفة إلى ثلاث غرف نوم، وثمانية شاليهات شاطئية، و21 فيلا على الواجهة المائية. ومن المتوقع استكمال المرحلة الأولى من مشروع بحرين مارينا في 2020. 
من ناحية أخرى، تواصل شركة بن فقيه تنفيذ عدد من المشاريع في جميع أنحاء البحرين منها واتر باي إيست، وباراماونت ريزيدنسز البحرين، واوتر باي في خليج البحرين، والسدرة في ديار المحرق، والكنز في دلمونيا، وليان في درة مارينا.
المشاريع الصناعية 
تشهد البحرين استكمال عدد من المشاريع الصناعية مثل مشروع خط الصهر السادس لشركة البا، ومرفأ استيراد الغاز الطبيعي المسال. وقد حققت شركة البا بالتعاون مع بكتل، مقاول إدارة الأعمال الهندسية والمشتريات والإنشاءات، إنجازًا ملموسًا الشهر الماضي بتوصيل أول خلية صهر بالطاقة من خط الصهر السادس قبل أسبوعين من المخطط. 
كما قامت شركة بيسكس مؤخرًا باستكمال أعمال بناء مرفأ استيراد الغاز الطبيعي المسال الواقع قبالة جزيرة المحرق.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة