شركات المقاولات



شركة سعودية تشتري أكبر طابعة ثلاثية الأبعاد

22/04/2019

قدمت شركة النخبة الإعمارية الواقع مقرها في السعودية طلبًا لشركة كوبود إنترناشيونال الدنماركية لشراء أكبر طابعة بناء ثلاثية الأبعاد في العالم. وستصل طابعة بود2 إلى المملكة في نهاية شهر مايو. 
وستستطيع الطابعة العملاقة الأولى من نوعها طباعة مبانٍ بعرض 12 مترًا وطول 27 مترًا وارتفاع 9 أمتار، ومبانٍ من ثلاثة طوابق بمساحة تزيد عن 300 متر مربع لكل طابق في عملية واحدة. 
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي وضعت فيه المملكة هدف بناء حوالي 1.5 مليون وحدة سكنية خاصة على مدى العشر سنوات القادمة وفق رؤية السعودية 2030، والتي تهدف إلى دعم الاقتصاد وتحسين وضع الإسكان من خلال تطبيق تقنيات بناء عصرية في البلاد. 
كما أبدت بعض الشركات الخاصة والمؤسسات العامة الرائدة رغبة قوية في استخدام تكنولوجيا البناء بالطباعة ثلاثية الأبعاد في المشاريع إذا تم إرساؤها عن طريق شركة سعودية، كما تقول الشركة. 
وكانت شركة كوبود إنترناشيونال قد تصدرت عناوين الصحف عدة مرات في عامي 2017 و2018 مع تصنيع بالطابعة ثلاثية الأبعاد لقطاع البناء، والآن أصدرت أولى الأخبار لعام 2019. 
يقول هنريك لوند نيلسون، الرئيس التنفيذي لشركة كوبود إنترناشيونال: «إننا نفخر بتلقي هذه الطلبية من السعودية التي تؤكد مرة أخرى بأن طابعتنا الثانية بود2 ثلاثية الأبعاد هي الثانية من نوعها. وتعد بود 2 هي أسرع طابعة بناء ثلاثية الأبعاد في العالم، فضلا عن أن نهجها القياسي يتيح لنا تزويد شركة النخبة بالحجم الذي ترغب فيه، بحيث تكون قادرة على طباعة مبانٍ تزيد مساحتها عن 300 متر مربع.»
وكانت من الواضح منذ العام الماضي أنه ليست فقط دبي التي سيتم بها طباعة 25 بالمائة من جميع المباني بحلول 2030 بطابعات ثلاثية الأبعاد، فقط انضمت إليها السعودية أيضًا بطموحاتها الواسعة مع استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في البناء، كما يقول. 
«تم طباعة بيت خاص صغير في الرياض بطابعة ثلاثية الأبعاد في نهاية 2018. والآن تطلب العديد من الشركات الخاصة والعامة استخدام تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد في مشاريعها الجديدة، فور توفر هذه التكنولوجيا محليًا على أساس دائم،» كما يوضح. 
يقول سعد الشثري، مدير عام شركة النخبة: «سوف نوفر هذه النقلة التكنولوجية الواسعة في جميع أنحاء السعودية. وسنتمكن من تنفيذ المشاريع باستخدام فرق عملنا وعلى أساس خرسانة محلية قابلة للطباعة بتكنولوجيا ثلاثية الأبعاد.»
«هذا من شأنه خفض التكاليف بشكل ملموس مقارنة بالطابعات التي يتم استيرادها مؤقتًا باستخدام مواد مصنوعة في الخارج،» كما يقول. 
ويضيف: «علاوة على ذلك ومن خلال استخدام تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد في البناء سوف نتمكن من إنجاز المشاريع المستحيل تنفيذها بتكنولوجيا تقليدية، فضلا عن السرعة وانخفاض التكلفة عن ذي قبل. وفي النفس الوقت، قررنا الاستثمار في طابعة ضخمة بحيث يكون نطاق المشاريع التي يتم تنفيذها باستخدام الطابعة كبيرًا بقدر الإمكان.»
ومن جانبه، يقول هنريك لوند- نيلسون معلقًا: «إن الحجم الهائل لهذه الطابعة يعد مبهرًا. إنها أكبر طابعة بناء ثلاثية الأبعاد تم تصنيعها على الإطلاق، ومعها ستتمكن شركة النخبة من إنجاز مشاريع بناء كان من الصعب تنفيذها من قبل.» 
«عند المقارنة مع مبنى بود الذي نفذناه، من الواضح أن شركة النخبة سوف ترتقي بطابعة البناء ثلاثية الأبعاد إلى آفاق جديدة.» 
ويختتم قائلا: «فمع هذه الطابعة ستستطيع الشركة اكتساب مكانة رائدة ليس فقط للطباعة ثلاثية الأبعاد للبيوت الخاصة، ولكن أيضًا إمكانية استخدامها للمكاتب متوسطة الحجم والمباني العامة مثل المتاحف والمدارس.»




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة