أخبار السعودية



مدينة الملك سلمان للطاقة... ستكون محورًا هامًا للنمو في المنطقة الشرقية وتمثل 40 بالمائة من حصة العقود الممنوحة في الربع الاول.

مدينة الملك سلمان للطاقة... ستكون محورًا هامًا للنمو في المنطقة الشرقية وتمثل 40 بالمائة من حصة العقود الممنوحة في الربع الاول.

ترسية عقود بناء بقيمة 13?3 مليار دولار في الربع الأول

24/06/2019

كشف تقرير صادر عن مجلس الأعمال الأمريكي - السعودي عن ارتفاع القيمة الإجمالية للعقود التي تمت ترسيتها خلال الربع الأول من 2019 لتبلغ 48.9 مليار ريال (13.3 مليار دولار) غالبيتها في قطاعي الطاقة والخدمات.
وذكر التقرير بأن تحسن أسعار النفط إلى جانب تركيز الحكومة على إنفاق مبالغ كبيرة على نفقاتها الرأسمالية ساعد في هذا الارتفاع.
وتنوعت العقود الممنوحة للمشاريع الكبرى الضخمة في العديد من القطاعات. وكان أبرزها قطاعات النفط والغاز والمياه والنقل، والتي شكلت 67 بالمائة من جميع العقود الممنوحة خلال الربع الأول من عام 2019.
وبلغ مؤشر منح العقود العقد لمجلس الأعمال الأمريكي - السعودي 168.69 نقطة في نهاية الربع الأول. ويبرز هذا انتعاشًا في المؤشر بعد فترة هدوء خلال عامي 2017 و2018. ويمثل المؤشر زيادة بنسبة 29 بالمائة مقارنة بالربع الأول من عام 2018، والذي بلغ 130.63 نقطة. وعلاوة على ذلك، لم يشهد التحول المثير للإعجاب خلال الربع الأول من عام 2019 منذ يوليو 2016 عندما وصل مؤشر منح العقود إلى 176.53 نقطة وفقًا لتقرير مجلس الأعمال الأمريكي - السعودي.
وقد شهد مؤشر منح العقود زيادة تدريجية خلال كل شهر على التوالي من الربع الأول وبلغ مؤشر شهر يناير 143.29 نقطة، وارتفع في فبراير إلى 155.34 نقطة، وأنهى شهر مارس مرتفعًا عند 168.69 نقطة.
ومن حيث القيمة، فإن مبلغ 48.9 مليار ريال سعودي في العقود الممنوحة خلال الربع الأول يمثل زيادة هائلة بنسبة 113 بالمائة مقارنة بالربع الأول من عام 2018، عندما بلغت القيمة 23 مليار ريال سعودي.
وفقًا للتقرير، حقق الربع الأول أعلى قيمة للعقود الممنوحة منذ الربع الأول من عام 2015 عندما بلغت القيمة 88.6 مليار ريال سعودي.
علاوة على ذلك، فإن قيمة العقود الممنوحة في الربع الأول من عام 2019 وحده تمثل 48 بالمائة من إجمالي القيمة التي شهدتها عام 2018.
وقال المجلس في تقريره «نتيجة لذلك، فإن وتيرة العقود الممنوحة حتى الآن تشير إلى أن أنشطة البناء في جميع القطاعات ستعود للظهور بصورة محورية استراتيجية في المملكة».
وساهم قطاع الطاقة الذي يحصل عادة على حصة كبيرة من العقود الممنوحة بنسبة 5 بالمائة فقط من العقود الممنوحة. ومع ذلك، من المتوقع أن يكون مساهماً أكبر مع تقدم العام.
من وجهة النظر الجغرافية، تركزت منح العقود بشكل كبير في المنطقة الشرقية، والتي تمثل حصة 40 بالمائة، وفقًا للتقرير.
ولا يعتبر ذلك مفاجأة بالنظر إلى عدد الصناعات الثقيلة في تلك المنطقة. وذكر التقرير بأن جزءًا كبيرًا من العقود الممنوحة في المنطقة الشرقية كانت في قطاعي النفط والغاز والمياه، وبذلك بلغ إجمالي قيمة العقود 19.3 مليار ريال سعودي في الربع الأول.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة