بناء المطارات



برنامج تحديث مطار البحرين الدولي... متوقع استكماله في أواخر هذا العام.

برنامج تحديث مطار البحرين الدولي... متوقع استكماله في أواخر هذا العام.

مراكز جوية عالمية

23/07/2019

يتواصل إطلاق مشاريع ضخمة في المنطقة، حيث تتطلع كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي إلى تعزيز مكانتها كمركز جوي رائد، بما يتيح لها الاستفادة من انتعاش صناعة السفر العالمية، فضلا عن توسعة إمكانياتها في مناولة الشحن الجوي.

في ظل موقع متميز في منتصف الطريق بين الشرق والغرب، تواصل منطقة الخليج تنفيذ خططها الطموحة في الاستفادة من موقعها الاستراتيجي وتعزيز بنيتها التحتية باعتبارها مركزًا رئيسيًا للطيران الجوي. 
وحسب ما تشير التقارير الصحفية، فإنه من المتوقع أن تستثمر منطقة الشرق الأوسط نحو 90 مليار دولار في صناعة الطيران بحلول عام 2020 مع قيام دول الخليج وحدها بإنفاق أكثر من ثلاثة أرباع هذا الاستثمار. وسيتم توجيه هذا الاستثمار في بناء 64 مشروعًا جديدًا للمطارات في منطقة الشرق الأوسط، كما تقول كابا (مركز الطيران)، وهي مصدر موثوق لمعلومات السوق المتعلقة بصناعة السفر والطيران، فضلا عن برامج التوسعة وتحديث المرافق الحالية. 
تملك كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي خططًا هامة لتوسعة البنية التحتية للطيران. وتقود هذه الخطط الإمارات العربية المتحدة والتي تستثمر حتى 50 مليار دولار في مشاريع جديدة ومشاريع توسعة على مدى الـ 15 سنة القادمة، والتي سوف تضيف طاقة إستيعابية لنحو 200 مليون مسافر سنويًا، كما تقول الأرقام الصادرة من كابا.
مملكة البحرين
يتواصل العمل في برنامج تحديث مطار البحرين الدولي، والمتوقع استكماله في نهاية هذا العام. وفي إطار هذا البرنامج، يجرى في الوقت الحالي إنشاء مبنى جديد للمسافرين على مساحة 210 ألف متر مربع، فضلا عن إجراء تجارب العمليات التشغيلية للصالة الجديدة، ومن المتوقع أن تستمر حتى شهر سبتمبر. 
يقوم صندوق أبوظبي للتنمية بتمويل برنامج التوسعة البالغة قيمته 1.1 مليار دولار، وذلك في إطار حزمة المساعدة الخليجية للبحرين عام 2011. 
من المتوقع افتتاح مبنى المسافرين الجديد في شهر أكتوبر، وسيكون أكبر أربعة أضعاف عن المبنى الحالي، وسوف يشتمل على صالة مغادرة على مساحة 4600 متر مربع لتسجيل السفر مربع، و104 كاونتر للسفر، و36 مكتبًا للهجرة والجوازات عند المغادرة، و24 نقطة أمن. 
وما أن يتم استكماله، سوف يساعد مشروع التوسعة على زيادة القدرة الاستيعابية السنوية للمطار من تسعة مليون مسافر إلى 14 مليون مسافر، فضلا عن بناء 25 جسرًا جويًا، ونظام آلي متطور للأمتعة، وموقف سيارات متعدد الطوابق بما يزيد مساحة مواقف السيارات إلى 2700 مركبة. 
ومن بين التطورات الأخرى، تحويل مبنى شؤون الطيران المدني والذي كان يمثل المطار الرئيسي للمملكة في وقت ما إلى مبنى للطيران الخاص لتلبية احتياجات كبار الشخصيات وكبار رجال الأعمال. 
ويوجد اقتراح ببناء مطار ثانٍ للبحرين خلال 15 سنة.
دولة الكويت 
طرحت الكويت عددًا من المشاريع الهامة في مطار الكويت الدولي، حيث يجري إنشاء مبنى جديد للمسافرين يتوافق مع أرقى التجهيزات وأكثرها تطورًا. ومن بين العقود الأخيرة التي تمت ترسيتها لمشروع هذا المركز الجوي هو تعيين شركة أوبيرمير، إحدى الشركات العريقة للاستشارات الهندسية في ألمانيا لإدارة المشاريع المستقبلية الهامة في المطار. ويتضمن العقد الممتد لمدة خمس سنوات إدارة المشاريع الحالية والمخططة مثل بناء مدرج ثالث وبرج مراقبة جديد. 
ومن المشاريع المخطط تنفيذها مستقبلا في المطـــار تجــــديد المدرج الغربي وبناء ثلاثة آخرين، وبرجيـــن للمـــــراقبة، ومبانٍ إضافية للمسافرين بعد استكمال مبنى T2. 
وسيملك المبنى الجديد قدرة استيعابية لخدمة 25 مليون مسافر سنويًا ومن المقرر استكماله بحلول عام 2022. 
كما تبني الكويت أيضًا مدينة جديدة للشحن على مساحة 3 مليون متر مربع، ويتقدم العمل الآن في المرحلة الأولى من المشروع. 
وفي شهر يوليو العام الماضي، تمت ترسية عقد بقيمة 61 مليون دولار لتصميم وتوسعة مدرج الطائرات بجانب مبنى T2. وفي نفس الشهر، افتتح مطار الكويت الدولي رسميًا مبنى T4 الجديد والذي تم بناؤه بتكلفة 174.5 مليون دولار. 
كما أعلنت الكويت العام الماضي عن خطط لبناء مطار جديد بتكلفة 12 مليار دولار بطاقة 25 مليون مسافر سنويًا. ومن المتوقع أن يقع المطار العالمي الجديد في شمال الكويت، و يتولى القطاع الخاص تطويره على أساس البناء-التشغيل على أرض ممنوحة من الحكومة.
سلطنة عُمان
في نوفمبر العام الماضي، قام مطار مسقط الدولي رسميًا بافتتاح مبنى دولي جديد تم تصميمه لخدمة حتى 56 مليون مسافر سنويًا بما يتوافق مع «الطلب المستقبـلي»، ويتيح النمو وفق المعدلات الحالية على مدى الـ 10 سنـــوات القـــــادمة، كما يقــول تقرير كابا. 
وفي العام الماضي، شهدت عُمان أيضًا افتتاح مبنى جديد في مطار الدقم والمتوقع أن يتم تطويره ليكون مركزًا لوجستيًا. يمتد المبنى على مساحة 8660 متر مربع، ويستطيع خدمة 500 ألف مسافر سنويًا مع إمكانية زيادة العدد إلى مليونين. 
ويتم التخطيط لبناء قرية للشحن بهدف زيادة عائدات الشحن الجوي والخدمات اللوجستية بقيمة 77.9 مليون دولار. وسوف يشتمل الموقع المقترح على مستودع، ومخزن، وخدمات الشحن، والجمارك، وخدمات الفحص، والشحن، وإعادة التعبئة والتوزيع، وسوف يضم بنية تحتية للنقل متعدد النماذج، مع قدرة على التعامل مع 250 ألف طن من الشحنات سنويًا، كما يقول التقرير. 
وجاري تنفيذ عدد من مشاريع المطارات في باقي البلدان مثل صحار، وراس الحد، بينما جاري دراسة إقامة مطار في مسندم.
المملكة العربية السعودية 
تسعى السعودية إلى توسعة البنية التحتية لمطاراتها مع إضافة المزيد إلى مطاراتها الحالية التي تبلغ 27 مطارًا في جميع أنحاء المملكة. 
ويجري العمل بشكل متقدم في توسعة ثاني أكبر مطار في السعودية وهو مطار الملك خالد الدولي في الرياض، حيث جاري إعادة تطوير مبنى 3 و4، في أعقاب استكمال مبنى 5 في عام 2016. 
وفي مارس هذا العام، حصلت إيجيز على عقد من قبل شركة مطارات الرياض لتصميم وتقديم الخدمات الاستشارية لإدارة المشروع لاستبدال ماكينات فحص الأمتعة الحالية في مبنى 5. 
وكانت إيجيز قد قدمت الدعم لعملية تطوير مطار الرياض لمدة خمس سنوات الآن من خلال خطة واسعة لتحديث المدارج والأنظمة والمعدات مع استبدال الجسور الجوية للمسافرين، ووحدات الطاقة 400 هيرتز، وتكييف الهواء. 
كما من المخطط إجراء عملية توسعة رئيسية لمطار دولي آخر. فمن المقرر أن تبدأ شركة مطارات الدمام مشروع توسعة ضخم للمرافق ومباني المسافرين ومناولة الشحن في مطار الملك فهد الدولي في الدمام. 
وحسب ما يقول تركي عبدالله الجويني، الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الدمام فإن التوسعة تستهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 15 مليون مسافر العام القادم من 10 مليون مسافر العام الماضي. 
كما تخطط هيئة المطار أيضًا لإنشاء منطقة استيداع تشبه المناطق الحرة في المطارات الموجودة في أماكن أخرى وذلك بهدف مناولة الشحنات. 
من ناحية أخرى، بدأ العمل العام الماضي في مبنى جديد للمسافرين بتكلفة 2.5 مليار ريال سعودي في مطار الملك عبدالله في جازان بطاقة استيعابية تبلغ 3.6 مليون مسافر سنويًا، وفي القنفذة بحيث يخدم 500 ألف مسافر سنويًا، ويشتمل على ثلاث صالات، ومدرج، وشبكة للطرق، وبرج مراقبة، وموقف سيارات، ومناطق خدمات. 
كما يجرى أيضًا تحديث المطار الحالي الواقع في شارما ليكون مطارًا تجاريًا يخدم الرحلات العادية بين الرياض ومشروع نيوم الضخم البالغة تكلفته 500 مليار دولار. وكان قد افتتح في أواخر الشهر الماضي مطار خليج نيوم وهو أول مطار يعمل بدعم من شبكة الجيل الخامس في المنطقة. 
ومن بين الخطط الأخرى إعادة تطوير مطارات في أبها، والقصيم، وعرعر، وحائل، فضلا عن خطط لتطوير مطارات جديد في جزيرة الفرسان والطائف.
دولة الإمارات العربية المتحدة 
يتقدم العمل في مشروع توسعة مطارات في ست إمارات. من أكثرها ترقبًا هو مبنى ميدفيلد في مطار أبوظبي الدولي بتكلفة 10 مليارات درهم. ومن المتوقع افتتاحه في أواخر هذا العام، وقد تم تصميمه لخدمة حتى 84 مليون مسافر سنويًا. 
ولتلبية الطلب على العدد المتزايد من زوار الأعمال والترفيه الذين يزورون دبي أو يمرون بها، تحرص الإمارة دائمًا على توسعة وتحديث مطار دبي الدولي الذي استقبل أكثر من 89.1 مليون مسافر في عام 2018. 
كما تملك دبي أيضًا خططًا لإجراء توسعة واسعة النطاق لمطارها الثاني مطار آل مكتوم الدولي المقرر أن يكون المطار الرئيسي للإمارة، فضلا عن موطن طيران الإمارات اعتبارًا من 2025. ومن المتوقع ترسية عقد قريبًا لأكبر حزمة عمل للبنية التحتية في العالم. ومن المخطط تصميم مطار دبي الثاني ليكون أكبر بوابة في العالم مع طاقة استيعابية تبلغ أكثر من 160 مليون مسافر سنويًا. 
وفي الشارقة، تم مؤخرًا طرح مناقصات الأعمال الرئيسية ونقل المرافق وإنشاء البنية التحتية والهيكل الفوقي وغيرها من الأعمال الخاصة بمشروع توسعة المطار بتكلفة 408 مليون دولار. وتشتمل الخطة على توسعة مبنى المسافرين وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 20 مليون مسافر بحلول عام 2025. 
كما يخضع مطار الفجيرة الدولي لمشروع توسعة بتكلفة 180 مليون دولار، في أعقاب ترسية عقد بقمية 180 مليون دولار على ائتلاف شركة أوراسكوم للإنشاء وشركة الصحراء الإماراتية القابضة لتطوير المشروع.
وفي رأس الخيمة، تم مؤخرًا استكمال أعمال التجديد الهائلة التي شملت منطقة السوق الحرة في المطار.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة