بناء المطارات



يتقدم العمل في مشروع مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

يتقدم العمل في مشروع مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

الهيئة العامة للطيران المدني تقود التطلعات السعودية في مجال الطيران

23/07/2019

يقف قطاع البنية التحتية للطيران في المملكة العربية السعودية في منتصف الطريق نحو عملية تحول هائلة مع تحديث المطارات وبناء مطارات جديدة في البلاد، في إطار سعيها الحثيث لتعزيز مكانة المملكة كمساهم مؤثر في صناعة الطيران المدني بما يتوافق مع رؤية 2030. 
وحسب الإحصائيات التي نشرتها منظمة الأياتا في عام 2014، فإن قطاع الطيران المدني في المملكة يساهم بحوالي 126 مليار دولار سنويًا في الاقتصاد، أي ما يعادل حوالي 4.7 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي من خلال عائدات مباشرة وغير مباشرة. 
وفي مؤتمر الطيران المدني الدولي 2019 الذي أقيم في الرياض في شهر أبريل، أشار الدكتور نبيل العامودي، وزير النقل السعودي ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني بأن السعودية تسعى إلى زيادة طاقة الشحن الجوي إلى 5.2 مليون طن، وذلك من خلال بناء وتوسعة المطارات، وتوسعة ثلاث محطات للشحن الجوي، وتحسين البنية التحتية للمطارات. 
وتقود الهيئة هذه الجهود لدعم البنية التحتية للطيران. وفي شهر ديسمبر من العام الماضي، طرحت الهيئة العمل في المطار الـ 28 للسعودية ويقع في القنفذة، ليكون الأول في المدينة. 
يقع مطار القنفذة في منطقة تهامة على ساحل البحر الأحمر، ويجري بناؤه وفق مشروع النموذج الموحد للمطارات فئة (أ). وما أن يتم استكماله، سوف تصل طاقته الاستيعابية إلى نصف مليون مسافر. 
سيشتمل المطار على منطقة للطيران على مساحة 21414 متر مربع، ومنطقة بناء 62 ألف متر مربع، ومنطقة لمبنى المسافرين على مساحة 20347 متر مربع. كما سيضم 12 مكتب لإنهاء إجراءات السفر، وثمانية مكاتب للخدمة الذاتية، إضافة إلى منطقة لفحص الجوازات، وأربعة مكاتب في صالة الوصول، وأربعة في صالة المغادرة. 
كما سيكون المطار مجهزًا بخمس بوابات للسفر تتكون من جسرين جويين وثلاث بوابات للحافلات، وسيرين للأمتعة. 
من ناحية أخرى، تتواصل أعمال التوسعة في عدد من المطارات في أعقاب مشروع التوسعة الهائل لمطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة. 
وفي الرياض، شهد مشروع التوسعة الحالي افتتاح مبنى 5 في مطار الملك خالد الدولي ويجري العمل في توسعة مبنيين 3 و4 بتكلفة 2.205 مليار ريال (588 مليون دولار). وفور استكمال المشروع، ستزيد قدرة مبنى المسافرين لخدمة 11 مليون مسافر سنويًا. 
يتضمن نطاق العمل إعادة تصميم، وتحديث، وتوسعة مباني المسافرين وهدم وتجديد أعمال بنية تحتية أخرى في المطار. 
سوف يشتمل مبنى المطار على 14 بوابة سفر، و80 مكتبًا لإنهاء إجراءات السفر، إضافة إلى 30 مكتبًا للمغادرة، و48 مكتبًا لفحص جوازات السفر، ومنطقة استلام الأمتعة مع ثمانية سيور تمتد على مسافة 658 مترًا. وسوف تغطي المساحة التجارية وقاعات استراحة الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال 10400 متر مربع. 
كما سيتم أيضًا تمديد الممرات التي تربط المبنيين لخدمة مناطق إجراءات السفر. وسوف يشتمل العمل في هذه المنطقة على جميع الأنظمة الكهروميكانيكية، والأنظمة الخاصة، إضافة إلى نفق الخدمة تحت الأرض. 
وتؤكد الهيئة العامة للطيران المدني أنه تم الانتهاء من أعمال تصميم المباني، وكذلك أعمال الهدم والإزالة ونفق الخدمة تحت الأرض. 
بلغت نسبة إنجاز المشروع حتى الآن 11.65 بالمائة، مع متوسط عدد العمال في موقع العمل 650 عامًا. 
ومن المخطط أيضًا توسعة مطار الأحساء وتحديث مبانيها القائمة بما يفي بمتطلبات التشغيل. 
وسوف يشهد المشروع زيادة مساحة مبنى المسافرين من 4100 متر مربع إلى 5900 متر مربع، مما يعني زيادة القدرة الاستيعابية إلى 578 مسافر في الساعة. 
وعلى صعيد آخر، تستعد شركة مطارات الدمام لبدء مشروع توسعة ضخم لمرافق المطار وتعزيز قدرة مناولة المسافرين والشحن. 
وحسب ما يقول تركي عبدالله الجويني، الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الدمام، فإن التوسعة تستهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للمسافرين إلى 15 مليون مسافر العام القادم من 10 مليون مسافر. 
«نتوقع تحقيق نمو سنوي ما بين 5 إلى 7 بالمائة. كما سيتم زيادة قدرة مناولة الشحنات والأمتعة من خلال تبني التكنولوجيا الذكية. هدفنا هو تقديم كافة التسهيلات للمسافرين بما يعزز تجربة سفرهم،» كما يقول. 
وتشتمل الخطة أيضًا على إنشاء منطقة استيداع تشبه المناطق الحرة في المطارات الموجودة في أماكن أخرى وذلك بهدف مناولة الشحنات.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة