الفنادق والقصور



فندق مانسارد الرياض من راديسون كوليكشن... في الانتظار.

فندق مانسارد الرياض من راديسون كوليكشن... في الانتظار.

قطاع الفنادق مؤهل لتحقيق طفرة كبيرة

21/11/2019

من المخطط أن يتم بناء مشاريع فنادق بقيمة تبلغ حوالي 30 مليار دولار خلال الخمس سنوات القادمة لتلبية الطلب المرتفع المتوقع في عدد السياح القادمين إلى المنطقة.

من المتوقع أن يشهد قطاع الضيافة في المنطقة طفرة ملموسة في المستقبل مع ترسية عقود بقيمة 30 مليار دولار لبناء فنادق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الآن وحتى 2023. 
إن التوقعات بحدوث طفرة في بناء الفنادق تأتي على خلفية حشد الجهود من جانب الحكومات الخليجية لإبهار السياح العالميين وجذبهم إلى المنطقة. 
وحسب ما يقول إد جيمز، مدير المحتوى والتحليل في شركة ميد بروجكتس المتخصصة في تقديم خدمات متابعة المشاريع، فإنه سيتم ترسية مشاريع فنادق بقيمة تقل قليلا عن 30 مليار دولار في المنطقة خلال الخمس سنوات القادمة، وتقود الإمارات الطريق بمشاريع فنادق مخططة ولم يتم ترسيتها بعد بقيمة 11 مليار دولار. 
وعلى المدى البعيد، من المتوقع أن تهيمن السعودية على سوق بناء الفنادق، وهو ما يبدو واضحًا من مشاريعها الضخمة الحالية التي تهدف إلى جذب السياحة المحلية والعالمية على حد سواء. كما اتجهت المملكة إلى تسهيل القيود المفروضة على تأشيرات الدخول خلال الشهور القليلة الماضية. 
وفي الشهر الماضي، أصدرت السعودية التأشيرة الإلكترونية للسياح، وذلك لأول مرة في بلد لم تكن تسمح للأجانب بالدخول للسياحة. ويشمل المؤهلون للحصول على التأشيرة الإلكترونية الجديدة مواطني 49 دولة، بما في ذلك دول الشينجن، والولايات المتحدة، وأستراليا، واليابان، وكوريا الجنوبية، وجنوب أفريقيا، وماليزيا، سنغافورة، وبروناي. 
وتتجه السعودية إلى البحث عن مشغلي الفنادق الراغبين في التوسع في المنطقة، وذلك مع الأخذ في الاعتبار المشاريع الضخمة التي تنفذها المملكة مثل مشروع مدينة نيوم المستقبلية بتكلفة 500 مليار دولار وهو مشروع على البحر الأحمر يتكون من 90 جزيرة ويجمع بين البحر والكثبان الرملية والجبال. هذا بالإضافة إلى مشروع أمالا على الساحل الشمالي الغربي للبحر الأحمر، ومشروع بوابة الدرعية التاريخي، ومشروع القدية في الرياض والتي صممت لتكون وجهة للترفيه والرياضة والثقافة. 
وجاءت صناعة السياحة والضيافة في المركز الثاني من القطاعات غير النفطية الأهم إسهامًا في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وهو ما يقدر حسب مجلس السفر والسياحة بقيمة 240.9 مليار ريال سعودي (64.23 مليار دولار) أو 9.4 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي في عام 2017. وفي ظل الاستثمارات الحكومية التي تعزز النمو المتسارع، فإنه من المتوقع أن تنمو قيمة القطاع إلى 400 مليار ريال بحلول عام 2028، كما تقول شركة تي آر آي كونسالتنج، الشركة الاستشارية الرائدة المتخصصة في الضيافة والترفيه والعقارات. 
لذا ليس من المستغرب أن تتعادل السعودية مع الإمارات فيما يتعلق بمشاريع بناء الفنادق، بعد أن كانت الإمارات هي المسيطرة على هذه المشاريع في منطقة الشرق الأوسط. ووفقًا لتقرير أصدرته لودجينج إيكونومتركس في شهر سبتمبر، وهي شركة عالمية مزودة لمعلومات الفنادق، فإن السعودية تملك في الوقت الحالي 217 مشروعًا لبناء الفنادق، ولكن بعدد غرف أكبر من الإمارات عند 73647 غرفة. وتملك الإمارات العدد الأكبر من مشاريع بناء الفنادق عند 219 مشروعًا عند 61781 غرفة. 
وتأتي مصر في المركز التالي مع 63 مشروعًا، و15353 غرفة، ثم قطر بـ 59 مشروعًا، وعدد قياسي من الغرف يبلغ 15002 غرفة، كما يقول التقرير. 
ويشير المحللون في لودجينج إيكونومتركس إلى أن مشاريع بناء الفنادق في منطقة الشرق الأوسطتبلغ 640 مشروعًا وتضم 181890 غرفة، أي بزيادة بنسبة ستة بالمائة وأربع بالمائة على التوالي على أساس سنوي. وهو نسبة مرتفعة للمشاريع في المنطقة، كما يقول التقرير. 
ويجري بناء 345 مشروعًا يضم 111257 غرفة في الوقت الحالي، وفي العام القادم من المتوقع أن يبدأ العمل في 160 مشروعًا آخرين تضم 39373 غرفة. ووصل نحو 135 مشروعًا/ 31260 غرفة إلى مراحل التخطيط الأولية، حسب ما يشير التقرير. 
وقد افتتحت أسواق الشرق الأوسط 42 فندقًا جديدًا يضم 10793 غرفة في النصف الأول من عام 2019، مع التخطيط لافتتاح 59 فندقًا جديدًا يضم 12418 غرفة في نهاية العام. 
وفي عام 2020، من المتوقع أن يقفز عدد الفنادق الجديدة التي سيتم افتتاحها إلى 124 فندقًا تقدم 37233 غرفة، وترتفع أكثر في 2021 إلى 139 فندقًا جديدًا مع 38270 غرفة، كما يقول المحللون. 
وفي دولة الإمارات، تواصل دبي مشاريعها متفوقة على باقي الإمارات مع 173 مشروعًا تشمل 50832 غرفة. وتستحوذ دبي وحدها على 27 بالمائة من المشاريع في الشرق الأوسط. أما أبوظبي فتشتمل على 16 مشروعًا تقدم 3938 غرفة، ورأس الخيمة 14 مشروعًا مع 4294 غرفة، والشارقة 14 مشروعًا تتكون من 2330 غرفة. 
وعلى مستوى المناطق في السعودية، تستحوذ المنطقة الشرقية على مشاريع لبناء 63 مشروعًا تضم 12752 غرفة، والرياض 60 مشروعًا/11547، وجدة 56 مشروعًا/11566 غرفة، ومكة 38 مشروع/ 37782 غرفة. 
وباعتبارها أسرع سلاسل الفنادق نموًا في السعودية، تملك مجموعة فنادق راديسون أكثر من 40 فندقًا ومنتجعًا وشققًا خدمية مع 10 آلاف غرفة تعمل أو تحت التطوير. 
وبعد افتتاح فندق بارك إن باي راديسون مكة العزيزية في شهر يوليو، تستعد مجموعة فنادق راديسون إلى طرح فندقين جديدين متوسطين لفنادق بارك إن في الربع الأخي رمن العام وهما بارك إن باي فندق راديسون الرياض، وبارك إن باي راديسون جدة شارع المدينة. وقد أعلنت راديسون مؤخرًا عن توقيع اتفاقية فندقها الثاني ضمن مجموعة راديسون كوليكشن ويحمل اسم مانسارد الرياض. 
وفي المنطقة، تقول لودجينج إيكونومتريكس بأن فنادق أكور تملك أكبر فنادق تحت الإنشاء مع 106 مشاريع/28580 غرفة. ويليه فندق ماريوت إنترناشيونال مع 98 مشروعًا/22401 غرفة، ثم هيلتون ورلد وايد مع 96 مشروعًا/26638 غرفة. 
وتأتي علامة أيبس في مقدمة العلامات التجارية لمجموعة أكور مع 19 مشروعًا/6147 غرفة، ونوفوتيل مع 16 مشروعًا/5060 غرفة. أما علامات ماريوت الرائدة فهي كورتيارد مع 21 مشروعًا/4459 غرفة، وريزدنس إن مع 16 مشروعًا/1877 غرفة. 
أما علامات هيلتون فتشمل دابل تري وتملك 29 مشروعًا/7691 غرفة، وفنادق ومنتجعات هيلتون مع 24 مشروعًا/7393 غرفة.
ريزيدنسز 
تعد مشاريع الريزيدنسز ذات العلامات التجارية الشهيرة بمثابة كلمة السر في المنطقة مع تحول العديد من المطورين إلى سلاسل الفنادق العالمية، وبيوت الأزياء، وعلامات السيارات لتعزيز مشاريعهم. 
وحسب ما يقول التقرير الصادر من الشركة الخبيرة في العقارات شركة سافليس، فإنه تزامنًا مع إقامة معرض إكسبو فإن دبي تتفوق على نيويورك كعاصمة لأماكن الإقامة التي تحمل علامات تجارية في نهاية العام. 
ويعد فندق ماريوت إنترناشيونال الذي يضم علامات ريتز كارلتون وسانت ريجيس ودبليو من الفنادق الرائدة في الأسواق ويحرص على أن يظل كذلك. ولكن تشهد فنادق أكور ارتفاعًا متسارعًا، بل أن مشاريعها أصبحت مساوية لمشاريع ماريوت إنترناشيونال، كما تقول الشركة الخبيرة. 
وفي منطقة الشرق الأوسط، تشهد مجموعة إعمار للضيافة نموًا متساريعًا مع مجموعة واسعة من المشاريع في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط بصفة عامة تحت علامات العنوان وفيدا، كما تضيف.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة