وحدات تفتيت وتنقية وخلط الخرسانة



ماكينة LT96... سلسلة لوكوتراك إيربن قادرة على إنجاز مهام في المناطق الحضرية.

ماكينة LT96... سلسلة لوكوتراك إيربن قادرة على إنجاز مهام في المناطق الحضرية.

ميتسو تسعى إلى توسعة نشاطها في المنطقة

21/11/2019

في ظل مجموعة واسعة من المنتجات لعمليات الأحجار والتعدين وإعادة تدوير المخلفات والمعادن وصناعات المعالجة، توفر ميتسو حلولا تتيح تطبيق عمليات البناء الحضري المستدامة.

تسعى ميتسو- الشركة الرائدة عالميًا في مجال معدات وخدمات صناعات التعدين والبحص وإعادة التدوير والمعالجة- إلى طرح خدمات جديدة في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية كجزء من حملتها التوسعية في المنطقة ، وفقًا لما ذكره أحد كبار المسؤولين.
«لدينا خطة جيدة لتوسعة وجودنا في الشرق الأوسط إما من خلال المبيعات المباشرة وإمكانات الخدمة أو بدعم من شبكة شركائنا الراسخين في المنطقة،» يقول ساسو كيتانوسكي، نائب الرئيس لأوروبا الشرقية والشرق الأوسط.
تتمتع شركة ميتسو ومقرها فنلندا بوجود محلي في الشرق الأوسط منذ أكثر من 25 عامًا وتعتبرها منطقة نمو محتملة تحاول تنويع اقتصادها الذي يعتمد على النفط والغاز من خلال تطوير صناعات نمو أخرى. وتتميز المنطقة بأنها غنية بالموارد المعدنية وهناك أيضًا طلب قوي على تطوير البنية التحتية، مما يجعلها سوقًا جيدة لمنتجات ميتسو الرئيسية.
يقول كيتانوسكي: «اليوم لدى ميتسو الكثير من العملاء الحاليين والمحتملين الذين نريد التواصل معهم في المنطقة. هذا هو السبب الرئيسي وراء كون الشركة جزءًا من الجناح الفنلندي في معرض إكسبو 2020 دبي العام المقبل، حيث ستقدم أحدث التقنيات لمعالجة الموارد الطبيعية بشكل مستدام.»
تركز ميتسو على توفير الحلول التي تمكن البناء الحضري المستدام. كما أن زيادة التحضر تعني الحاجة إلى بناء المزيد من المنازل والحدائق والطرق والموانئ والمطارات في المدن أو بالقرب منها باستخدام الصخور والرمال المنتجة بشكل مستدام كعنصر أساسي في البناء. وفي الوقت نفسه، يتزايد الطلب على طرق اقتصادية وفعالة لتكسير الصخور للحصول على الرمال لإنتاج الخرسانة، حيث يتم استنزاف رواسب الرمال الطبيعية بالقرب من مراكز النمو وتصبح اللوائح البيئية أكثر صرامة، حسب ما تشير الشركة.
ولمواجهة التحديات اللوجيستية وتكاليف النقل للبناء الحضري، تقول ميتسو أن من الضروري بشكل متزايد أن يتم التكسير بالقرب من مواقع البناء الفعلية. وفي غضون ذلك، تعمل أنظمة البيئة والسلامة على جعل التكسير داخل المدن يخضع لرقابة أشد. بالإضافة إلى ذلك، تزداد الحاجة إلى تكسير وإعادة تدوير مخلفات البناء ومواد بناء الطرق مثل الإسفلت.
وللتغلب على هذه الصعوبات، تقدم ميتسو مجموعة من الحلول المستدامة لمعالجة المعادن والصخور، وإعادة تدوير النفايات والمعادن، وصناعات المعالجة - والتي سيتم عرض العديد منها في معرض إكسبو 2020.
تعتبر ميتسو شريكًا رئيسيًا في الجناح الفنلندي وستستمتع بالمشاركة في المعرض كونها المستخدم الوحيد لمنطقة كبار الشخصيات في الطابق الثاني لمدة خمسة أيام من الحدث الذي يستمر لستة أشهر.
يقول يوان ميرسيير، المدير الإقليمي للمبيعات والخدمات في الشرق الأوسط في ميتسو: «خلال فعاليات معرض إكسبو 2020 في دبي، ستقدم ميتسو مجموعة واسعة من الحلول المبتكرة لمعالجة المعادن والصخور، وإعادة تدوير النفايات، والمعالجة». صممت حلول ميتسو لتوفير إنتاجية مستدامة للصناعات التي تتعامل مع الموارد الطبيعية والمعاد تدويرها. وتستخدم حلول الشركة في جميع أنحاء العالم والشركات الكبرى في الشرق الأوسط.
وبالنسبة للبحص، ستستهدف ميتسو شرائح العملاء الرئيسية وتشمل منتجي الأسمنت والمحاجر وشركات المقاولات في المنطقة. بالنسبة إلى قطاع العملاء هذا، توفر ميتسو المنتجات الرائدة في السوق من المصانع المتنقلة والمحمولة والثابتة والكسارات ووحدات الفرز وقطع الغيار وغيرها من الخدمات. ويشير ميرسيير إلى إن الكسارات المتنقلة ضمن سلسلة لوكوتراك إيربن تغير قواعد اللعبة في القطاع وتتيح عمليات إعادة تدوير مخلفات الهدم حتى في المناطق المكتظة بالسكان، وتعد من الحلول الرئيسية وستكون جزءًا من قصة ميتسو في المعرض.
تعد سلسلة لوكوتراك إيربن من أحدث الإضافات إلى مجموعة ميتسو المتنقلة. «تحظى المجموعة برواج كبير وبصدد أن تصبح المعيار الجديد لأوروبا، وكذلك في الأسواق الأخرى. لقد بدأنا الآن عرضنا لهذه السلسلة في الشرق الأوسط، ونحن على يقين من أننا سنرى قريبًا هذه الوحدات الحديثة في المنطقة أيضًا.»
تتيح سلسلة لوكوتراك إيربن- وهي مجموعة من محطات التكسير الفكي لمرحلة التكسير الأولية- سحق وتكسير نفايات الصخور والبناء والهدم داخل المناطق الحضرية مع الوفاء بمتطلبات اللوائح البيئية المتعلقة بالتحكم في الضوضاء والغبار.
توفر محطات التكسير الفكي المتنقلة مع أغطية الضوضاء والأتربة غلافًا واقيًا، في حين تقدم جميع ميزات الكسارات التقليدية. كما تأتي بأبعاد قابلة للنقل مع عمر يصل إلى 30 عامًا، وفقًا لما قاله جوهاماتي هايكيلا، مدير سلامة المنتجات، معدات التكسير والفرز في ميتسو مينيرالز، وهي الشركة المسؤولة عن أعمال المعادن في ميتسو.
ويتابع: «تتميز السلسلة بأحدث التقنيات. كما تقلل من تكاليف النقل وتزيد من الربحية، إذ تتيح عمليات التكسير في الموقع.»
توفر محطات لوكوتراك إيربن المتنقلة للتكسير والفرز والغربلة - المتوفرة في مخرجات تتراوح بين 100 طن في الساعة إلى 600 طن في الساعة - القدرة على أداء عمليات التكسير حتى في أكثر البيئات الحضرية صرامة من حيث اللوائح والقوانين. تشتمل النماذج المعروضة حاليًــــا علـــــــــى LT96 و LT106 و LT106S و LT120 وLT120E وLT130E.
ويشير هايكيلا إلى أنه من خلال عمليات التكسير في الموقع، يمكن للمقاولين الحد من أو حتى القضاء على الحاجة إلى نقل مجاميع البحص والنفايات من وإلى موقع العمل، مما يعني عمليات أسرع وتكاليف أقل وانبعاثات أدنى.
صممت ميزات عزل الضوضاء والغبار في محطات التكسير المتنقلة لوكوتراك إيربن بطريقة لا تؤثر على أبعاد النقل أو سهولة الصيانة أو التشغيل الآمن للمصنع.
تنشط ميتسو في 52 بلدًا حول العالم وبلغت مبيعاتها العالمية في عام 2018 حوالي 3.2 مليار يورو (3.5 مليار دولار). ويأتي أكثر من 50 بالمائة من مبيعات الشركة ضمن صناعة التعدين، فيما تشمل قطاعات الأعمال الأخرى مجاميع البحص (26 بالمائة)، وإعادة التدوير بما في ذلك نفايات البناء (4 بالمائة) والمعالجة (19 بالمائة).
وبلغت مبيعات الشرق الأوسط وإفريقيا نحو 8 بالمائة من مبيعاتها العام الماضي، وفقًا لميرسيير.
وتمتلك ميتسو التي لها وجود محلي في الشرق الأوسط منذ عام 1993 أربعة مكاتب في المنطقة- دبي وأبوظبي في الإمارات العربية المتحدة، والدوحة في قطر، والدمام في المملكة العربية السعودية - وتوظف حاليًا حوالي 50 شخصًا في المنطقة. وتعد الكسارات المخروطية والمتنقلة من بين أكثر منتجاتها رواجًا.
وتشمل قائمتها من الكسارات الأكثر رواجًا في الشرق الأوسط سلسلة ميتسو نرودبيرغ اتش بي، وسلسلة جي بي للكسارات المخروطية، بالإضافة إلى سلسلة ميتسو نوردبيرغ سي للكسارات الفكية المقترنة بمجموعة ميتسو المتميزة من وحدات الفرز.
«تعمل معداتنا المتنقلة بشكل جيد للغاية في المنطقة. وتعد ميتسو لوكرتراك LT1213S إلى حد بعيد الكسارة المتنقلة الأكثر رواجًا ومبيعًا في الشرق الأوسط. وعلى هذا النحو فإن صناعة التعدين تهيمن عليها بشكل أساسي الكسارات المخروطية ميتسو نوردبيرغ ومجموعة وحدات الفرز للأعمال الصعبة من ميتسو،» كما يوضح ميرسيير.
تشمل قائمة عملاء ميتسو في المنطقة جميع المناجم الرئيسية ومنتجي الصخور ومجاميع البحص، بالإضافة إلى شركات النفط والغاز وتشمل شركة التعدين العربية السعودية (معادن) التي قدمت لها كسارات، وشركة أرامكو السعودية التي توفر لها الصمامات، بالإضافة إلى ميتال كورنر في السعودية وستيفن روك (مشغل المحاجر) وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في الإمارات العربية المتحدة؛ وشركة شل قطر اللؤلؤة جي تي إل (لتحويل الغاز إلى سوائل) في قطر.
توظف ميتسو أكثر من 14 ألف شخص في أكثر من 50 بلدًا. وفي يوليو من هذا العام، أعلنت وحدتا الأعمال المعدنية التابعة لها ميتسو مينيرالز وآوتوتك عن خطط لدمج عملياتهما وتشكيل ميتسو آوتوتك، وهي شركة جديدة ستتمتع بمحفظة شاملة عبر عمليات التفتيت والاستخلاص وتكرير المعادن وإعادة التدوير والطاقة.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة