قطاع العقارات



ديار المحرق... تفي بالحياة العصرية للبحرين.

ديار المحرق... تفي بالحياة العصرية للبحرين.

مدينة مستدامة في البحرين

21/11/2019

تحت رئاسة الرئيس التنفيذي الجديد، تتسارع خطوات العمل في مشروع ديار المحرق لتكون مدينة حيوية مستدامة تعزز مستوى معيشة الناس وتضيف قيمة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للسكان والسياح والمستثمرين وذوي الصلة.

من المخطط أن تكون ديار المحرق قريباً مدينة متكاملة في البحرين، ويواصل المشروع تحقيق تقدم ملموس وثابت وحسب الجدول مع تبني أحدث التكنولوجيات التي تدعم الاستدامة والابتكار. 
وتهدف تلك التكنولوجيات إلى تعزيز الطابع المجتمعي وخلق بيئة متناغمة للحياة الراقية، كما يقول أحمد العمادي، الرئيس التنفيذي الجديد لديار المحرق. 
لقد ساهمت التكنولوجيا في تغيير الطريقة التي يتم بها إنجاز الأعمال، والعقارات ليست استثناءً عن ذلك. «نواصل التعرف على الاتجاهات العالمية والمشاريع التي سوف تضيف قيمة للسكان والمجتمع والبحرين. لقد استثمرنا بالفعل في توفير حلول اجتماعية داخل المجتمعات السكنية في ديار المحرق، بهدف تعزيز الحياة الاجتماعية والتواصل مع المقيمين.» 
ويبدي العمادي الذي تم تعيينه مؤخرًا في منصب الرئيس التنفيذي التزامه التام بإتباع رؤية مجلس إدارة ديار المحرق واللجنة التنفيذية. ويؤكد أن هدفه هو دفع هذا المشروع للأمام مع مواصلة طرح ابتكارات جديدة بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية التي تفي باحتياجات السكان والمستثمرين على حد سواء. 
ويضيف بأن رؤية ديار المحرق تتركز في خلق مدينة مستدامة طويلة المدى، والمساهمة بدور متكامل في تعزيز الاستدامة في البحرين. «نهدف إلى طرح مشروع حيوي يرتقي بحياة الناس ويضيف الاستدامة والقيمة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، مشروع مثالي للسكان والسياح والمستثمرين والأطراف ذات الصلة،» كما يشير. 
ويؤكد العمادي بأن ديار المحرق تتميز بمخطط رئيسي ثقافي راسخ يشتمل على مشاريع سكنية وتجارية متنوعة لخدمة الأفراد والمستثمرين. ويهدف إلى خلق مستقبل مستدام، مع المساهمة في نفس الوقت في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمملكة البحرين، بما يتماشى مع الرؤية الاقتصادية 2030. 
ويضيف أنه تم تصميم المخطط الرئيسي لتلبية الاحتياجات السكنية والتجارية والترفيهية للسكان والزوار. «تعد ديار المحرق مدينة متكاملة مزودة بأحدث التجهيزات مثل المدارس، والجامعات، والمراكز الطبية، ومجمعات التسوق، والفنادق، والمراسي، والمساجد، ومحطات الوقود وغيرها. إنها خليط متناغم بين الماضي العريق للمملكة، والمستقبل الطموح، بما يعزز أسلوب الحياة العصري للبحرين. وستكون موطنًا للمجتمعات الحيوية،» حسب ما يضيف العمادي. 
ولخلق مدينة مستدامة طويلة المدى، حرص المشروع على طرح العديد من المبادرات التي تشمل: 
? الُشعب الاصطناعية: بدعم من وزارة الصناعة والتجارة والسياحة، طرحت ديار المحرق بنجاح مبادرة «الغوص في البحرين»، أكبر منتزه مائي لتحسين الحياة البحرية. 
? الاستفادة من الأحجار المحلية لخفض انبعاثات الكربون من مشروع ديار المحرق.
? معالجة شبكات المخلفات السائلة للري، والحد من الحاجة إلى خزانات المياه واستخدام الموارد الطبيعية. 
? شبكات الجاذبية لخفض أعباء الصيانة الإلكتروميكانيكية على كاهل الموارد الطبيعية. 
? الرصف بالإنترلوك، بدلا من الترمك المتوقع أن يدوم فترات أطول مع سهولة التصليح. 
بالإضافة إلى ذلك، يقول العمادي أن ديار المحرق تعتبر من بين أوائل المدن التي طبقت التكنولوجيا المتطورة. على سبيل المثال، استخدمنا إنارة ليد قبل أن تكون ممارسة قياسية في البحرين، مشجعين استخدامها في إنارة الشوارع في أنحاء المملكة بعد ذلك. كما تم تصميم البنية التحتية في ديار المحرق وفق أعلى المعايير، كما يضيف. 
ومن بين التكنولوجيات الأخرى التي استخدمت في ديار المحرق، يقول أن العدادات الذكية متوفرة في جميع الفلل لتوفير الطاقة من خلال تركيب ألواح الطاقة الشمسية التي تغذي الشبكة وتتيح لهيئة الكهرباء والماء قراءة العدادات عن بعد للتعرف على استهلاك كل فيلا. كما أن جميع الفلل مزودة بنظام الأتمتة المنزلية، ويضيف إنترنت الأشياء قيمة للراغبين في السكن في المشاريع الفاخرة مثل نسيم والبارح. 
كما تشتمل ديار المحرق على خزان احتياطي مركزي يهدف إلى خدمة عدد من الخزانات الاحتياطية الفرعية الاستراتيجية من خلال اتصالات الألياف البصرية، ومن ثم عدم الحاجة لوجود خزانات لري المناطق الخضراء. هذا بالإضافة إلى بناء فتحات تصريف إضافية في المشروع، تساعد على تحويل مياه الأمطار مباشرة إلى البحر بدون استخدام أي معدات ميكانيكية. 
وقد استخدمت طرق البناء المتطورة عندما كان من الصعب تجنب الأنظمة الميكانيكية، كما يقول. 
ويتواصل العمل في الموقع مع إعلان المشروع استكمال أعمال البنية التحتية الثانوية في عدد من المشاريع، بما فيها ديرة العيون، وسارات، سوق البراحة، والقمرة، والبارح. ومن المخطط استكمال البنية التحتية للمرحلة الثانية من البارح في 2020. 
ومن بين الإنجازات الكبيرة التي حققها المشروع هذا العام طرح حديقة الديار في نهاية العام وتعد أكبر حديقة في المخطط الرئيسي. تقع الحديقة على مساحة 32800 متر مربع في المدخل الرئيسي بالقرب من مسجد الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة الكبير، كما يقول العمادي مؤكدًا أنها ستكون أحد أهم المعالم الرئيسية في المشروع، حيث توفر العديد من المرافق للعائلات والأفراد من مختلف الأعمار. 
وتتمثل الإنجازات الأخرى في استكمال أعمال الهيكل الفوقي في فيدا مراسي البحرين، وتسليم مراسي شورز ريزيدنسز. 
كما نجحت ديار المحرق في جذب عدد من الشركاء والمستثمرين، بما في ذلك إيجل هيلز وبن فقيه والكوهجي وإيرا بروجكتس. 
يشير العمادي إلى أن مدينة بحجم ديار المحرق حققت نجاحًا كبيرًا في جذب الشراكات. «ونواصل تعزيز الشراكات الحالية وتركيز جهودنا على اكتساب المزيد.» 
تعد إيجل هيلز ديار الشريك الرئيسي الذي نجح في استقطاب فندقين عالميين، هما العنوان ريزدينسز مراسي البحرين، وفيدا مراسي البحرين. 
وبالمثل، استحوذت إيرا بروجكتس على عدد من الأراضي لتطوير مجتمع سكني فاخر، كما قامت شركة بن فقيه بتطوير السدرة، وهو مجتمع مسور فاخر يعتبر الأول من نوعه، وتدير تشاينامكس مجمع دراجون سيتي، الأول من نوعه وأكبر مركز لتجارة الجملة والتجزئة في المملكة، وسوف تجلب فيجا تاي مارت مشروع تاي مارت، أول مجمع تسوق في المنطقة مستلهم من الطابع التايلندي. 
«نسعى جاهدين إلى إيجاد الشراكات والاستثمارات التي من شأنها دعم رؤية ديار المحرق،» كما يؤكد العمادي. 
من المتوقع استكمال العمل في معظم المخطط الرئيسي لديار المحرق في 2030، بما يتماشى مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة