العمارة والتصميم



عجائب بيئية مبهرة

16/09/2020

تم تقديم تصاميم مبهرة لاثنين من مشاريع البيئة اللذين سيتم بناؤهما في أبوظبي. نظرة على التصميمات الفائزة.

أعلنت أبوظبي عن الفائزين في مسابقة التصميم لاثنين من مشاريع البيئة الرئيسيين واللذين سيتم بناؤهما في الإمارة.
وكانت هيئة البيئة-أبوظبي قد طرحت العام الماضي بالتعاون مع مؤسسة بي بريدرز، مسابقة التصميم المعماري.
وتضمنت المسابقة تصميم مشروعين رئيسيين هما مركز زوار فلامنجو أبوظبي في محمية الوثبة للأراضي الرطبة، ونُزل الكثبان الرملية بمحمية المها العربي.
من بين الفائزين الثلاثة الأوائل في مركز زوار فلامنجو أبوظبي بيتر جاندا، وآنا بودروزكوف، وكاترينا تسبونوفا من جمهورية التشيك الذين فازوا بالمركز الأول بمشروع يحمل اسم «انظر ولا تراه». وفاز في المركز الثاني وينكي هوانغ، ويي يان من الولايات المتحدة عن مشروعهما المسمى «الحاضنة». وفاز في المركز الثالث لوران هيربيت، وجيوردانا روخاس من المكسيك عن مشروعهما «الكثبان».
تأسست محمية الوثبة للأراضي الرطبة في عام 1998، وهي محمية طبيعية تتكون من مسطحات مائية طبيعية ومن صنع الإنسان تقع على بعد 40 كم جنوب شرق وسط أبوظبي. تغطي الأراضي الرطبة ما مجموعه 5 كيلومترات مربعة، وتتكون من الأراضي الرطبة، والسبخات (المسطحات الملحية)، والرمال المتحجرة والكثبان الرملية، وتأوي مجموعة فريدة من الحياة الحيوانية والنباتية، والتي من أهمها طيور الفلامنجو، التي تتوافد إلى المحمية بالآلاف للاستمتاع بالدفء خلال أشهر الشتاء، مع بقاء بعضها الآخر في المحمية على مدار السنة.
وفي مسابقة نزل الكثبان الرملية، فاز في المركز الأول جوزيبي ريكوبيرو وإيجيديو كاتييو وستيفانيا شيري، وإنريكو كاباني من إيطاليا عن مشروعهم المسمى «آلة التراث». وجاء في المركز الثاني ناتاليا ورزاك، ورولاندو رودريجيز من المكسيك عن مشروعهما بعنوان «عين الربع الخالي». بينما فاز في المركز الثالث أحمد نور الدين، ولوكا فراكالفييري، وجنى سمعان، ولمى برهومي من لبنان عن مشروعهم بعنوان «عدسة الصحراء».
ومن المخطط أن يقع نزل الكثبان الرملية في محمية المها العربي، وتعتبر موطنًا لأكبر عدد من المها العربي في العالم. تمتد المحمية على مساحة 5900 كلم مربع، وتقع في المنطقة الجنوبية من دولة الإمارات العربية المتحدة، بالقرب من حدود الدولة مع المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان.
وتتكون معظم أجزاء محمية المها العربي من الصفائح الرملية والكثبان الرملية مع بعض الكثبان الضخمة والحصى مع شجيرات صغيرة في أنحاء المكان.
وحسب ما تقول هيئة البيئة-أبوظبي، فإنه تم اختيار الفائزين وفقًا لمعايير محددة تضمنت مدى نجاحهم في وضع تصاميم فعّالة من حيث التكلفة على أن تكون صديقة للبيئة وموفرة للطاقة للمناطق البعيدة المتصلة بطرق محدودة.
وبهذا الصدد، قال أحمد الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بالهيئة: «كانت المشاركات في المسابقتين المعماريتين استثنائية. فقد تلقينا 237 مشاركة لتصميم مركز زوار فلامنجو أبوظبي و117 تصميمًا لُنزل الكثبان الرملية.»
«نظرًا لوجود العديد من المشاريع المتميزة المقدمة، كان تحديًا على لجنة التحكيم اختيار الفائزين النهائيين. وقد كانت التصميمات الفائزة صديقة للبيئة ومتوافقة مع احتياجات الاستدامة التي حددتها هيئة البيئة- أبوظبي، كجزء من رؤيتنا لإنشاء المباني الخضراء في إمارة أبوظبي.«
وأضاف الهاشمي: «ستعمل الهيئة مع المشاركين من أصحاب التصميمات الفائزة على وضع اللمسات الأخيرة على تصاميم المشاريع لتجهيزها لأية أعمال تنفيذية مستقبلية.»




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة