الوقاية من الحريق



أنظمة دبليو إي إس رامتك... تركيب جهاز إنذار مؤقت ضد الحريق خلال عمليات البناء يمكن أن يحمي الأرواح.

أنظمة دبليو إي إس رامتك... تركيب جهاز إنذار مؤقت ضد الحريق خلال عمليات البناء يمكن أن يحمي الأرواح.

أنظمة دبليو إي إس تضمن سلامة مواقع البناء

21/03/2021

يعد الجناح الألماني هو الأحدث في قائمة طويلة من الأجنحة في معرض إكسبو دبي 2020 الذي يعتمد على أنظمة دبليو إي إس اللاسلكية المؤقتة للإنذار والكشف عن الحريق والتي توفر حماية لا تضاهى ضد الحرائق خلال عمليات البناء، كما تقول ليبرتي فاير آند سيفتي لتجارة المعدات.
تعد الشركة الواقع مقرها في دبي هي الموزع لأنظمة دبليو إي إس اللاسلكية للإنذار عن الحريق والتي صممت لتوفير الحماية لمواقع البناء، والعقارات الصناعية، والمباني المؤقتة، والفعاليات المؤقتة في جميع أنحاء العالم.
لقد قمنا بتوريد أكثر من 50 مشروعًا في إكسبو 2020 بأنظمة دبليو إي إس المؤقتة للإنذار والكشف عن الحريق من شريكنا في المملكة المتحدة رامتك إلكترونيكس،  كما يقول تيم يونج، مدير المبيعات في ليبرتي فاير آند سيفتي لتجارة المعدات.
تقوم شركة رامتك إلكترونتيكس بتصميم وتصنيع مجموعة دبليو إي إس ضمن نشاط التكنولوجيا اللاسلكية، وتعد نظامًا لاسلكيًا مؤقتًا للكشف عن الحريق والذي تم تطويره خصيصًا لصناعة البناء ومعتمد وفق معيار EN54. وقد صمم النظام لتحمل تحديات السلامة والظروف البيئية القاسية التي تحيط بمواقع البناء والعقارات الصناعية. وتعد شركة فاير آند سيفتي لتجارة المعدات هي الشريك الوحيد لشركة رامتك في المنطقة.
ومن بين أكبر الأجنحة في الموقع، يشتمل الجناح الألماني في المعرض على مجموعة الغرف ذات الأشكال والأحجام والارتفاعات المختلفة والتي تمثل تحديًا لأنظمة الكشف عن الحريق السلكية التقليدية، خاصة عند تحريك رؤوس الكشف عن الحريق للسماح بإنجاز أعمال التشطيبات، كما تقول ليبرتي فاير آند سيفتي.
وتؤكد الشركة بأنه تم تركيب الوحدات في غضون دقائق، وتم تشغيل النظام في نفس الوقت.
«نظرًا لأنه نظام لاسلكي كامل، فليس هناك مشكلة لـ دبليو إي إس التي يسهل نقلها في الموقع. يمكن نقل كل وحدة من خلال إزالتها من موقعها ووضعها في الموقع الجديد،» كما يقول متحدث باسم الشركة.
«أما أفضل جزء فهو أنه لا حاجة لأي كهربائي، أو إعادة برمجة، أو تعديل اتجاه الكابل، وهذا يوفر المزيد من التكلفة والوقت في موقع البناء.وما أن يتم تشغيل نظام الإنذار ضد الحريق المؤقت، يمكن للمقاول إزالة الوحدة واستخدامها في مشروعه التالي،» كما يضيف.
وبالإضافة إلى المشاريع في موقع إكسبو 2020، فإنه تم تركيب أنظمة دبليو إي إس اللاسلكية المؤقتة بنجاح في العديد من المشاريع (تحت الإنشاء)، مثل متحف الشيخ زايد الوطني، ومتحف المستقبل، ومركز دبي التجاري العالمي، والمقر الرئيسي لفلاي دبي، ومراكز بيانات أمازون، وتوسعة مول الإمارات، وريتشارد بوتينج، ومكتب الرئيس التنفيذي في مبنى ليبرتي لحلول البناء.
«لقد تركيبه أيضًا في حفل إد شيران، حيث تم استلام الطلب وتركيب نظام دبليو إي إس في نفس اليوم لضمان بدء الحفل في الوقت المحدد،» كما يقول.
وبشكل عام، قامت ليبرتي فاير آند سيفتي بتوريد أكثر من 1500 وحدة لمختلف المواقع وأنواع المباني في جميع أنحاء الإمارات، بما في ذلك المتاحف، والمستشفيات، ومراكز البيانات، والأبراج الشاهقة، وأجنحة إكسبو 2020، ومجمعات المكاتب، والجامعات، وساحات السفن، وسكن العمال، كما يقول يونج.
«المهم أن هذه الوحدات تتميز بالسعر المناسب، وإمكانية إعادة استخدامها في المشاريع المستقبلية، كما أنها 100 بالمائة لاسلكية، مما يجعل التركيب في الموقع بسيط وبتكلفة مناسبة بقدر الإمكان. لا حاجة لأي وصلات مكلفة ومضيّعة للوقت، ولا برمجة معقدة، أو حتى تيار كهربائي رئيسي. ويمكن تدريب عمال الموقع حول كيفية تشغيل النظام في دقائق. هذا إلى جانب سهولة نقل الوحدات في الموقع مع تغير الظروف ويمكن للعمال في الموقع القيام بذلك،» كما يضيف.
وحسب ما تقول رامتك، فإن تركيب نظام مؤقت للإنذار ضد الحريق في مواقع البناء يمكن أن يحمي الأرواح، ويمنع تأخير العمل وما يسفر عنه من تكاليف، فضلا عن حماية الاستثمارات، وهي كلها حقائق تدعمها المزيد من الهيئات الصناعية.
وتشير الشركة إلى حريق اندلع مؤخرًا في واحد من أكبر المصانع المتخصصة في إنتاج التطعيمات وأسفر عن وفاة خمسة عمال في بونه في جنوب الهند. وقد بدأ الحريق في مبنى المصنع الجديد الواقع بالقرب من وحدة لتصنيع تطعيم كوفيد-19، والتي كانت تحت الإنشاء. وتشير الدلائل إلى أن سبب الحريق يرجع إلى إندلاع النيران في مادة للعزل خلال أعمال اللحام في الموقع، كما يقول.
وبالإضافة إلى كارثة فقدان خمسة أرواح في الحريق، فإنه تسبب في تأخير طرح منتج جديد وتسبب في خسارة في الإيرادات تزيد عن 10 مليار روبية (135 مليون دولار) بسبب تضرر المعدات.
وتقول الشركة بأنه في المملكة المتحدة وحدها، يقدر عدد الحرائق في مواقع البناء بنحو 10 آلاف حريق كل عام، وبالرغم من ذلك مازال هناك اعتماد على مشاهدة حراس المكان للحريق ثم تشغيل جهاز الإنذار يدويًا.
وفي واقع الأمر، لا يتم الكشف عن المراحل الأولى من الحريق لأن الوهج والدخان يكون مخفيًا بالمواد الموجودة في الموقع أو يبدأ من أماكن بعيدة. هذا يؤدي إلى خسارة دقائق قد تكون كافية للتسبب في تداعيات خطيرة مثل ما حدث في حريق بونه في الهند.
إن الطريقة الوحيدة الفعالة لمواجهة كل هذه القضايا هو استخدام الإخلاء اللاسلكي المؤقت ونظام الكشف عن الحريق. وبالإضافة إلى ضمان حماية العمال في الموقع فور الكشف عن الحريق، فإن أنظمة الحريق المرتكزة على التكنولوجيا المتطورة تحمي أصول الزبائن من أي خسائر مالية، بما في ذلك الإضرار بالسمعة، ومصلحة المساهمين لأنه يمكن التعامل مع الحريق في وقت أقرب.
يقول جون هاريسون، مدير المبيعات والتسويق في رامتك إلكترونيكس: «إن مخاطر اندلاع حريق في مواقع البناء قائمة دائمًا، وهذا الحريق الذي اندلع في مصنع التطعيمات يوضح التداعيات الخطيرة. ويفضل الكثير من الناس استخدام أنظمة الإخلاء المؤقت اللاسلكية لأنها سريعة وسهلة التركيب، ويمكن أن تمنع كوارث.»
وتتوفر الأنظمة اللاسلكية للحماية من الحريق مع كاشفات للكشف عن الدخان ومقاومة الأتربة لمنع الإنذارات الكاذبة في بيئة البناء. ويتم دعم الكاشفات الآلية من خلال نقاط اتصال يدوية يمكن تشغيلها من قبل أي شخص. وتضيف الإنذارات الطبية المزيد من القيمة من خلال إتاحة الفرصة لاستدعاء فرق الإنقاذ على الفور لموقع معين، ومن ثم توفير الدقائق القيمة.
تتوفر الأنظمة مع حياة بطارية لمدة ثلاث سنوات مع صيانة قليلة أو حتى بدون صيانة، مع الحد من الأخطاء البشرية. وعند اختيار نظام لاسلكي للإنذار ضد الحريق، يجب أن يكون متوافقًا مع معيار EN54.
ويضيف هاريسون بأن الابتكار في الإنترنت والتطبيقات والقدرة على جمع وتحليل وتفسير البيانات يساعد على تعزيز خصائص النظام.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة