العمارة والتصميم



تستلهم كورال بلوم تصميماتها من الحياه النباتية والحيوانية المتميزة في المملكة العربية السعودية.

تستلهم كورال بلوم تصميماتها من الحياه النباتية والحيوانية المتميزة في المملكة العربية السعودية.

التنوع الحيوي في البحر الأحمر

21/03/2021

صممت الخطة التصورية المعروفة باسم «كورال بلوم» من قبل الشركة المعمارية المعروفة فوستر+ بارتنرز لحماية وتعزيز البيئة الطبيعية البكر في الجزيرة الرئيسية لمشروع البحر الاحمر التي أطلقه الشهر الماضي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي رئيس مجلس إدارة شركة البحر الأحمر للتطوير.
وتركز رؤية المشروع على التنوع الحيوي والتي تم تصميمها لتجنب المساس بأشجار المانجروف على جزيرة شُريرة والموائل الأخرى، مع توفير خطوط دفاعية طبيعية ضد التآكل، وخلق موائل جديدة من خلال المساحات الخضراء لتعزيز طبيعة المكان، كما تقول شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة التي تقف وراء أكثر مشروع طموحًا  للسياحة المتجددة.
تعد الجزيرة هي واحدة من أرخبيل مكون من 92 جزيرة في المشروع الذي سيكون موطنًا لرابع أكبر حيد بحري في العالم للشعب المرجانية الكثيفة والحيوانات المهددة بالانقراض.
تم تعيين شركة فوستر+ بارتنرز لتصميم 11 فندقًا في شُريرة تضم شواطئ جديدة على الجزيرة التي تأخذ شكل دولفين، إلى جانب خلجان جديدة. هذه التعزيزات من شأنها رفع مستوى الأرض، لتوفر طبقة دفاعية من التهديدات العالمية لارتفاع مستويات البحر. وتهدف التغييرات إلى الحفاظ على مكونات المدينة وتعزيزها بدون الإضرار بأي موائل أو شواطئ طبيعية.
وفي تعليقه على المفهوم الجديد، يقول جون باجانو، الرئيس التنفيذي: «تعد جزيرة شُريرة بوابة إلى مشروع البحر الأحمر، لذا من المهم إرساء المعايير المبهرة للتصميمات المعمارية والمستدامة، ليس فقط لوجهتنا، بل عالميًا أيضًا.»
«نتوقع أن ينبهر زوار الجزيرة بما سيرونه فور وصولهم إلى مشروع البحر الأحمر، مع الاستمتاع بتجربة الحياة الساحلية الراقية. استلهم مشروع كورال بلوم تصميماته من الحياة النباتية والحيوانية المتميزة في المملكة العربية السعودية مع وعد بتحويل الرؤية إلى حقيقة،» كما يضيف.
سوف تستخدم الحياة الطبيعية للجزيرة لخلق تأثير مبهر لجميع الفنادق والفلل التي تحتضن هذه الطبيعة الساحرة. كما أن عدم وجود مباني شاهقة سوف يضمن إطلالات خلابة مع خلق أجواء من الغموض للزوار بينما تكشف الجزيرة عن سحرها ببطء.
« تتوافق التصميمات المقترحة للفنادق الـ 11 مع توقعات المسافرين لما بعد كوفيد-19، بما في ذلك توفير المزيد من المساحة، وتتناغم مع المساحات المحيطة لتشكل جزءًَا من الكثبان الرملية، بما يتيح تعزيز الجمال الطبيعي للجزيرة،» كما يوضح باجانو.
كما جاءت تصميمات الفنادق متوافقة أيضًا مع العالم المتغير وطلبات المسافرين على مدى الـ 12 شهرًا الماضية. فلا يوجد ممرات داخلية على سبيل المثال، استجابة للطلب المتزايد على المساحات في أعقاب فترة تفشي الوباء العالمي.
سيتم تصميم المنتجع نفسه باستخدام المواد خفيفة الوزن مع كتلة حرارية أقل ومواد مصنوعة خارج موقع العمل، وأقل تأثيرًا على البيئة، كما يشير.
يقول جيرارد إيفندين، رئيس الستديو في فوستر+بارتنرز: «إن رؤيتنا لجزيرة شُريرة مستلهمة من الطبيعة المحيطة، مع تصميم الفنادق لتعطي انطباعًا بأنها جزءًا من الشاطئ مستكينة بين الكثبان الرملية مثل الأخشاب المجروفة.»
«إن المواد التي استخدمناها والتأثير المنخفض على البيئة يضمن حماية الطبيعة البكر للجزيرة، بينما تساعد الإضافات على تعزيز ما هو متوفر على الجزيرة بالفعل، وهنا يكتسب المشروع اسمه كورال بلوم أو ازدهار المرجان.»
«تزخر شُريرة بالحياة النباتية والحيوانية مع وجود علاقة بينها وبين الشعب المرجانية. إنه مكان يسمح لك بالسباحة قبالة الجزر لتصل مباشرة إلى الشعب المرجانية. وعلى خلال المعتاد، فإن أول رد فعل لنا كانت حماية الأطراف. كنا نسعى إلى البحث عن الطرق التي تؤدي إلى إقامة هياكل خفيفة الوزن ووضع تلك الهياكل على جزيرة.»
«مثلما تتراطم القطع الخشبية على أطراف السواحل، فإن فكرتنا كانت إقامة فنادق تبدو فيها الفنادق وكأنها تغتسل بالمياه. إننا نتعامل مع كيان واحد يشتمل على 11 فندقًا. رغبنا أن تكون الفنادق مناسبة لمختلف الأذواق وفي مختلف الأوقات في حياة الناس،» كما يقول موضحًا رؤيته عن المشروع.
وعند استكمال مشروع البحر الأحمر في 2030، فإن المشروع سوف يشتمل على 50 منتجعًا ليوفر 8 آلاف غرفة فندقية وحوالي 1300 وحدة سكنية عبر 22 جزيرة، وست مواقع داخل الجزيرة. كما ستشتمل الوجهة على مراسي فاخرة، وملاعب جولف، ومرافق ترفيهية أخرى.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة