أخبار السعودية



أوكساچون... مدعومة بالطاقة المتجددة بنسبة 100 بالمائة.

أوكساچون... مدعومة بالطاقة المتجددة بنسبة 100 بالمائة.

نيوم تنشئ أول مركز صناعي عائم

20/12/2021

أعلن سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي رئيس مجلس إدارة شركة نيوم في الشهر الماضي إنشاء مدينة نيوم الصناعية - أوكساچون التي تشكل خطوة أخرى ضمن مخطط نيوم الرئيسي، وتستهدف تقديم نموذج جديد لمراكز التصنيع المستقبلية وفقًا لاستراتيجية المخطط المتمثلة في إعادة تعريف الطريقة التي تعيش وتعمل بها البشرية في المستقبل.
وسوف تحتل أوكساچون منطقة كبيرة في الركن الجنوبي الغربي من نيوم غربي السعودية ، وتتركز البيئة الحضرية الأساسية حول الميناء المتكامل وتعد مركزًا للخدمات اللوجستية الذي سيضم غالبية سكان المدينة الصناعية.
وسيقلل التصميم الثُّماني الفريد للمدينة من أي تأثيرات على البيئة، حيث سيدعم توجه نيوم في الحفاظ على ما نسبته 95 بالمائة من البيئة الطبيعية.
كما تشكل المدينة أكبر هيكل عائم في العالم وتعد مركزًا لتطوير نيوم لـ الاقتصاد الأزرق، وذلك بالاعتماد على البحار في تحقيق التنمية المستدامة، مما يعكس تركيز نيوم على التطوير الإبداعي والمبتكر.
جري تطوير المدينة الصناعية بتصاميم لمرافق التصنيع الكبيرة، منها أكبر مشروع هيدروجين أخضر في العالم الذي يشمل آير برودكت وأكوا باور ونيوم في مشروع ثلاثي مشترك؛ وكذلك أكبر مصنع لبناء وحدات معيارية في العالم وأكثرها تقدمًا مع شركة جلف مودلار الدولية، إضافة إلى أكبر مركز بيانات فائق النطاق في المنطقة، وهو مشروع مشترك بين نيوم وفاس إنيرجي.
ومن المخطط له أن تنمو المدينة الصناعية بشكل سريع لترحب برواد التصنيع والمستثمرين وأصحاب الأعمال في بداية عام 2022.
وتأتي أوكساچون مكملة لفلسفة ومبادئ ذات لاين (الذي أعلن عنه في يناير 2021) وستوفر ستوفر إمكانية عيش استثنائية متجانسة مع الطبيعة.
تتميز أوكساچون بموقع مثالي على البحر الأحمر بالقرب من قناة السويس، التي يمر عبرها ما يقرب من 13 بالمائة من التجارة العالمية، بينما ستكون المدينة واحدة من أكثر المراكز اللوجيستية تقدمًا في العالم من الناحية التقنية بوجود أحدث ميناء متكامل وارتباطها بمطار.
وقال ولي العهد في تصريح له بمناسبة الإعلان عن إنشاء المدينة: «ستكون المدينة الصناعية أوكساچون حافزًا للنمو الاقتصادي والتنوع في نيوم خاصة والمملكة بشكل عام، مما يلبي طموحاتنا في تحقيق مستهدفات رؤية 2030.»
ضاف ولي العهد السعودي: «ستسهم مدينة نيوم الصناعية في إعادة تعريف توجه العالم نحو التنمية الصناعية في المستقبل، جنبًا إلى جنب مع إسهامها في حماية البيئة، وخلق فرص جديدة للعمل وتحقيق النمو، كما ستشارك أوكساچون في دعم المملكة بمجال التجارة الإقليمية، إضافة إلى دعم تدفقات التجارة العالمية في المنطقة. تسعدني رؤية التطوير والأعمال قد بدأت بالفعل على أرض المدينة الصناعية، وأتطلع إلى رؤية التوسع السريع لها.»
ومن جهته، قال الرئيس التنفيذي لـنيوم المهندس نظمي النصر: «من خلال أوكساچون سيشهد العالم تحولاً جذريًا في رؤيته لمراكز التصنيع، وما يشجعنا أكثر هو حماسة عدد من الشركاء الذين أبدوا حرصهم على بدء مشاريعهم، هؤلاء هم رواد التغيير الذين سينشئون المصانع المعززة بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق قفزة نوعية لهذه الحقبة من الثورة الصناعية الرابعة. وعلى خطى ذا لاين، وفق النصر، ستعمل أوكساچون على استكمال مراحل المشروع، ليكون مدينة إدراكية معرفية شاملة تقدم حياة استثنائية لسكانها.»
ستتميز نيوم بأول نظام بيئي متكامل لسلسلة التوريد والموانئ في العالم حيث سيتم توحيد تشغيل مرافق تسليم الموانئ والخدمات اللوجستية والسكك الحديدية، مما يوفر مستويات إنتاجية عالمية مع انبعاثات كربونية صفرية.
 وستسمح سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية المادية والرقمية المتكاملة بالتسليم الآمن وفي الوقت المحدد، وضمان الكفاءة والفعالية من حيث التكلفة لشركاء الصناعة.
وتعتمد المدينة الصناعية أوكساچون على أكثر التقنيات تقدمًا مثل: إنترنت الأشياء ، وتفاعل الإنسان مع الآلة، والذكاء الصناعي والقدرة على التوقع، والروبوتات، وجميعها مقترنة بشبكة من مراكز التوزيع المستقلة والمؤتمتة بالكامل بما يخدم طموحات نيوم في إنشاء سلسلة إمداد متكاملة وذكية وفعالة.
وتشكل المدينة الصناعية في نيوم مركزًا للصناعات النظيفة والمتقدمة، حيث سيكون صافي الانبعاثات صفر، من خلال العمل بالطاقة النظيفة بنسبة 100 بالمائة، وستصبح نقطة محورية لقادة الصناعة الذين يرغبون في قيادة التغيير لإنشاء مصانع متقدمة ونظيفة في المستقبل.
وترتكز التنمية الصناعية للمدينة على سبعة قطاعات، مع الحرص على الابتكار والعمل بالتقنية الجديدة التي تخلق قاعدة حيوية لهذه الصناعات، حيث تتمحور الصناعات في الطاقة المستدامة، والتنقل المستقل، وابتكار حلول للمياه، والإنتاج الغذائي المستدام، والصحة والرفاهية، والتقنية والتصنيع الرقمي (بما في ذلك الاتصالات وتقنية الفضاء والروبوتات)، وطرق البناء الحديثة؛ وكلها مدعومة بالطاقة المتجددة بنسبة 100 بالمائة.
وستنعكس كثير من ميزات ذا لاين التي توفر قابلية استثنائية للعيش في المشهد الحضري، على المدينة الصناعية.
وتتجسد الرفاهية الاستثنائية من خلال تصميم المجتمعات وتخصيصها للمشي، أو التنقل من خلال الاعتماد على الطاقة الهيدروجينية صديقة البيئة كوقود حيوي يغذي أنظمة النقل والمواصلات، وسيتم بناء الصناعة المستدامة حول المجتمعات لتقليل وقت التنقل وتوفير حياة استثنائية مع دمج الطبيعة بسلاسة في البيئة الحضرية.
وستهدف المدينة الصناعية إنشاء اقتصاد دائري حقيقي مع بيئة تعاونية مبنية على البحث والابتكار، إذ ستحتضن النظام البيئي في التعليم والبحث والابتكار لمنافسة المراكز العالمية القائمة.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة