الأخبار الحية

وزير النفط يضع حجر الأساس لمشروعي الأراضي الرطبة

17/10/2018

قام وزير النفط الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة والأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (UNFCCC)، بترشيا اسبنوزا، مساء يوم أمس بوضع حجر الأساس لمشروعي الأراضي الرطبة على مساحة تقدر بـ110 هكتارات بمنطقة الصخير ومحمية الحنينية بمساحة 500 هكتار الواقعة جنوب مملكة البحرين بمشاركة واسعة من المسؤولين في حكومة مملكة البحرين وعدد من الرؤساء التنفيذين للشركات النفطية المنضوية تحت مظلة الهيئة الوطنية للنفط والغاز.

وقال الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة إن تدشين هذين المشروعين الحيويين في مجال التكيف (Adaptation) مع التغيرات المناخية وآثارها السلبية على مملكة البحرين، يأتيان لإبراز الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع النفطي في المساهمة في الجهود الوطنية لمكافحة الآثار السلبية لظاهرة تغير المناخ على المملكة، كما أنهما يعكسان الدور الذي يلعبه القطاع النفطي في تنظيم الاستفادة من الموارد المتاحة في القطاع النفطي والعمل على استدامتها لاسيما المائية منها.

كما ثمَّن الوزير عاليا الدور الريادي التي تضطلعُ به مملكة البحرين على المستوى الإقليمي والدولي، في التصدي لظاهرة التغيرات المناخية التي تُعدُّ موضوع الساعة في الوقت الراهن؛ والذي يستحوذ على الاهتمام الأكبر في مناقشات الرؤساء والوزراء في المحافل والاجتماعات الدولية.

وتعد الأراضي الرطبة إضافة إلى كونها إحدى أهم الوسائل الطبيعية لمعالجة المياه، وأحد أهم الموائل ذات النظم الايكولوجية المائية التي تهيئ أسباب الحياة لمجموعات متميزة من النبات والحيوان، ولاسيما الطيور المائية، مؤكَّدا أهمية الأراضي الرطبة على المستوى الدولي من النواحي البيئية والسياسية.

وقال معالي الوزير إن مشروع الأراضي الرطبة يقع على مساحة تقدر 110 هكتارات من أجل خلق نظام لمعالجة المياه الطبيعية من خلال إزالة الملوثات عبر مجموعة من العمليات الطبيعية التي تتوسطها التفاعلات المعقدة بين الماء والنباتات والكائنات الدقيقة والوسائط والتربة والحصى والجو. مشيرا معاليه إلى أن هذا المشروع سيساعد على تحسين قدرة قطاع المياه البحريني على التكيف مع تغير المناخ من خلال استخدام تقنيات مبتكرة جديدة لمعالجة مياه الصرف الصحي التي تصل إلى 292 مليون متر مكعب في السنة (80000 متر مكعب في اليوم)، والحد من استخراج المياه الجوفية وتكميل التغذية الجوفية. كما أن تقنية الأراضي الرطبة توفر حلا طبيعياً ومستداماً للبيئة وقطاع النفط والغاز. والذي من خلاله سوف يعمل هذا المشروع على الحد من إطلاق 100,000 طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا بسبب عمليات حقن المياه في الآبار العميقة.

وأشار معالي الوزير إلى أن المياه في مملكة البحرين تتعرض لتهديدات خطيرة بسبب العديد من تأثيرات تغير المناخ منها ارتفاع مستوى سطح البحر ما أدى إلى تسرب المياه المالحة إلى طبقات المياه الجوفية، وارتفاع درجات الحرارة وكثافة أكبر للأمطار ما يتسبب في انخفاض معدلات إعادة تغذية طبقة المياه الجوفية، وارتفاع درجات الحرارة ما أدى إلى زيادة الطلب على المياه في جميع القطاعات. ومن المُرجَّح أن تؤدي هذه التهديدات، مجتمعةً، إلى تقليل إمدادات المياه العذبة في البحرين بكميات كبيرة.





المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة